جريمة «خزني واخزك» … «قتل بالخطأ» | المدى |

جريمة «خزني واخزك» … «قتل بالخطأ»

غيّرت التحقيقات التي أجراها رجال المباحث الجنائية مسار قضية «خزني واخزك» التي راح ضحيتها مواطن متأثراً بطعنة نافذة في الرقبة، لتصبح من جريمة قتل عمد إلى قتل بالخطأ، ويصبح المتسبب هو الظلام الذي حجب رؤية صديق الضحية غير الكويتي وجعله يسدد طعنة قاتلة إلى صديقه غير متعمد ويفر هارباً من مكان المشاجرة، حيث ضبطه رجال المباحث واعترف بفعلته.
الحادثة التي هزّت الكويت مساء الخميس الفائت، ونشرت تفاصيلها «الراي» أمس، لم تتكشف معالمها حتى عاد المصابون إلى وعيهم من أثر الصدمة، لتبدأ التحقيقات معهم وتكشف عن وجود شخص رابع كان برفقة القتيل والعسكريين، ولكنه فر هارباً من مكان الشجار متوارياً عن الأنظار ولم يتم ضبطه، حيث شرع المباحثيون في البحث عنه وضبطه، إذ تبين أنه هو من قام بقتل صديقه عن طريق الخطأ وليس شخصاً من الخصوم. وقال مصدر أمني إن «المتهم قال خلال اعترافاته إنه أخرج سكيناً من جيبه خلال الشجار لكي يضرب بها المجموعة الشبابية التي تشاجروا معها، ولكنه بدأ يضرب بشكل عشوائي بسبب زحمة الشجار والظلام الذي حجب رؤيته، لتنتهي ضرباته بطعنة استقرت في رقبة صديقة، فما كان منه إلا أن هرب من موقع الشجار بسبب الصدمة بعد أن رمى سلاح الجريمة في البحر، وفي ضوء الاعترافات والشهود أحيلت القضية إلى الجهات المختصة لتغيير مسماها من القتل عمد إلى القتل الخطأ، بينما جرى احتجاز قاتل صديقه تمهيداً لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد