الكويت توقع مذكرة تفاهم لحملة «بحار نظيفة» مع مكتب الأمم المتحدة للبيئة | المدى |

الكويت توقع مذكرة تفاهم لحملة «بحار نظيفة» مع مكتب الأمم المتحدة للبيئة

وقعت المبرة التطوعية البيئية الكويتية مع المكتب الاقليمي للامم المتحدة للبيئة في غرب آسيا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك ضمن الحملة العالمية (بحار نظيفة) التي أطلقتها المنظمة لحماية البحار من مخلفات البلاستيك.

وقال مدير المكتب الاقليمي سامي ديماسي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم السبت ان تلوث البحار والمحيطات أصبح قضية عالمية عقب رمي أكثر من ثمانية ملايين طن من المخلفات البلاستيكية فيها كل عام ما ادى الى اضطرابات هائلة وجسيمة تهدد صحة النظم الإيكولوجية البحرية.

واشاد ديماسي بالجهود المبذولة لفريق الغوص الكويتي والمبرة التطوعية البيئية وجميع المتطوعين في محاربة النفايات البلاستيكية واستمرارهم بالتعاون والتنسيق الهادف الى توفير بيئة بحرية صحية نظيفة وكوكب خال من أضرار الملوثات الى جانب وقوفهم ودعمهم للحملة العالمية.

من جانبه قال رئيس فريق الغوص الكويتي في المبرة وليد الفاضل ل(كونا) ان توقيع هذه المذكرة يأتي مكملا للدور الكبير الذي يقوم به فريق الغوص الكويتي من أجل حماية وتأهيل البيئة البحرية.

واضاف ان المذكرة تأتي ايضا لدور الفريق في رفع المخلفات من سواحل وجزر الكويت وشعابها المرجانية وتقديم كافة الخدمات للمساعدة في تحسين بيئة الكائنات البحرية التي تتعرض لتهديد مباشر من هذه الملوثاث مثل المخلفات البلاستيكية وشباك صيد المهملة والسفن والقوارب الغارقة.

واكد اهتمام الكويت بالبيئة وحماية التنوع البيولوجي كونها تعتمد على البحر بشكل كبير في حياتها الاقتصادية والمعيشية والسياحية مشيدا بدور مكتب الأمم المتحدة للبيئة البارز في رسم البرامج البيئية وتنفيذها ودعمها وتوحيد الجهود البيئية العالمية.

وأشار إلى أن التعاون بين الجانبين في تنفيذ المشاريع البيئية من شأنه تحقيق الرؤى والطموحات المشتركة الهادفة الى حماية البيئة المحلية والعالمية مبينا ان المبرة تتطلع إلى ترجمة مذكرة التفاهم إلى برنامج تنفيذي وفق جدول زمني يسعى إلى رفع الوعي البيئي لدى فئات المجتمع للمحافظة على البيئة.

يذكر ان الأمم المتحدة أعلنت الحرب على البلاستيك في البحار من خلال حملة (بحار نظيفة) والتي أطلقتها في القمة العالمية للمحيطات في مدينة بالي 2017 وتهدف الى القضاء على المصادر الرئيسية للنفايات البحرية عبر إشراك الحكومات والقطاع الخاص والافراد والمجتمع المدني في مكافحة المخلفات البلاستيكية البحرية.

وتركز الحملة على الحد من استخدام البلاستيك وتشجيع الجهات المعنية بالبيئة في دول العالم على اتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة البلاستيك الذي يخلف آثار سلبية على الحياة البحرية والنظام الغذائي ورفع مستوى الوعي لدى المجتمعات بأهمية الحد من المخلفات البحرية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد