( سرمدية التملك) بقلم :خلود احمد الفيلكاوي | المدى |

( سرمدية التملك) بقلم :خلود احمد الفيلكاوي

غوغاء مقالتي لن تقيل بعضهم فيها من بند الاستثناء، فمن فهم ،رابته كتابتي، ومن استقام اجتاز سطوري بأريحيه، فكل مسؤول له كرسي ومسمي ،ملزم بمعادلة الموازنه بين الفعل والامتناع.
فبعض العقول المسؤوله وليس الكل ،الغير مشبعه بوازع الاكتفاء والاقتناع والتواضع واستحالة الاستدامه ،لن يفهم بأن سرمدية التملك مستحيله، وأن بقاؤه في منصبه حاله مجدبه.
فبعض المسؤولين ود لو صرفت له مع منصبه الجديد ( مطرقة ومسمارجحا) كتب عليه( لي فقط) وبالكويتي ( حقي مقي).

وكأنه ضمن ابدية المنصب ، وانه ابتعد عن خط اغتيال سنين الاقدميه له.
ونسي مقولة ( لودامت لغيرك ماتصلت اليك).

بعض من مسؤولي الاعزاء:
اذا سيطرت عليك نفسك ، وعشقت ذاتك الموكله لها حمل امانة الناس ،افرغتك من كل ماتملك من احترام ، وخدشت قيمتك،وسجنت نفسك تحت اسوار النبوذيه البشريه،وهويت لحافة الاذلال في متمة مهمتك.
كن عادلاً منصفاً في خدمة غيرك لا في خدمة رغباتك، بيدك قرارك ، فإما البقاء بكرامه واما الفناء بصرامه. وتذكر دائما ان العمل عباده،
وانا ماتعطيه ستحصده، وما تتفاني فيه ستذكر به .
واجعل المصلحة المشتركة في عملك اول اولوياتك ، ولاتسمح بان تكون ( لفلان وعلان) انتقاداً بل اسناداً ، فمهما تثبت بكرسيك ، ودامت نفوذك ،فيوماً ما ، ستصبح فعل ماضي، ومن (كان ) واخواتها.
لا اجيز متمة كتابتي بالتحرر ، والمفاخره النحويه ،والمهاجمه المقصوده، فأنا احصر رأياً، واتمني ان ينتهي نقدي بإصلاح نوايا بعضهم .

فإن طابت نواياهم
طبنا عيشا
وان خبثت نواياهم
غدنا عشيا

من خواطري#

(خلود احمد الفيلكاوي )

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد