وفد مصري إلى غزة لبحث ملف المصالحة | المدى |

وفد مصري إلى غزة لبحث ملف المصالحة

تزامناً مع وصول وفد أمني مصري الى قطاع غزة، لبحث المصالحة والتهدئة، صعّدت حركة حماس من حملتها المتواصلة على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح.
وأفاد المكتب الإعلامي لمعبر بيت حانون (إيرز) بأن «الوفد الأمني المصري توجه مباشرة إلى منزل رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، لبحث ملف المصالحة، وسيضع قيادة حماس في تفاصيل نتائج المحادثات التي أجرتها المخابرات المصرية مع وفد قيادي من فتح برئاسة عزام الأحمد، الذي اختتم زيارته للقاهرة، الأربعاء الماضي».
في غضون ذلك، هدد خليل الحية القيادي في «حماس» بأن «أي عقوبات جديدة سيفرضها الرئيس عباس على قطاع غزة ستقابلها إجراءات فصائلية وشعبية تكافئها، ليرتد السهم على راميه»، في إشارة إلى احتمال إقدام عباس على وقف جميع التحويلات المالية إلى غزة.
بدوره، قال الناطق باسم «حماس» حازم قاسم إن إعلان عباس استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، حتى بشكل سرّي، يؤكد أنه يصر على مواصلة الطريقة البائسة في التعامل مع الاحتلال.
في المقابل، أشارت «فتح» إلى ما أسمته «انحراف قيادة حماس وسقوطها في مربع الاحتلال، وتبعيتها العمياء وتنفيذها رغبات رؤوس المؤامرة الأميركية الإسرائيلية، حتى باتت أداة تنفيذ مؤامرة صفقة القرن».
من جهة أخرى، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت عباس في باريس، قائلاً إنه «لا بديل عن حل الدولتين لحل الصراع التاريخي الفلسطيني – الإسرائيلي، وهذا الحل ممكن». وتابع: «عباس هو الوحيد القادر على إنجاز حل الدولتين».
وخلال مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، دعا عباس الرباعية الدولية مجدداً إلى لعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وعدم التخلي عن المهمة للولايات المتحدة، التي صعّدت موقفها إزاء الفلسطينيين.
إلى ذلك، أكد قصر الإليزيه أن هدم تجمّع الخان الأحمر، شرقي القدس الشرقية، انتهاك صارخ للقانون الدولي. وتابع: «طرحت فرنسا بشدة مع شركائها الأوروبيين مسألة هدم الخان الأحمر، وترحيل سكانه، بهدف منع عملية هدمه، فهذا انتهاك صارخ للقانون الدولي، وفرنسا توجه دعوة جدية للحكومة الإسرائيلية من أجل عدم القيام بالهدم».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد