اقتصاديون: المرحلة الأولى لإدراج البورصة بـ«فوتسي راسل» تعزز مكانة البلاد اقتصاديا | المدى |

اقتصاديون: المرحلة الأولى لإدراج البورصة بـ«فوتسي راسل» تعزز مكانة البلاد اقتصاديا

توقع اقتصاديون كويتيون ارتفاع احجام السيولة المتداولة الناجمة عن تعاملات مستثمرين محليين وأجانب في بورصة الكويت بعد اكتمال المرحلة الأولى من إدراجها ضمن مؤشر (فوتسي راسل) للأسواق الناشئة مما يعزز مكانة البلاد اقتصاديا.

وقال الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية، اليوم الخميس، إن بورصة الكويت ستحقق قفزات قياسية على مستوى المؤشرات الرئيسية لاسيما المتعلقة بالقيمة النقدية وكميات الأسهم وكذلك أعداد الصفقات المبرمة بعدما شهدت جلسة تاريخية اليوم.

وأوضح مستشار مجلس الإدارة في شركة (أرزاق كابيتال) صلاح السلطان، أن وتيرة أداء السوق اليوم كان لها طابع خاص أظهرته أوامر الشراء على عدد من الأسهم المنتقاة اذ بلغت قيمة السيولة المتداولة 2ر167 مليون دينار كويتي (نحو 46ر581 مليون دولار أمريكي).

وبين السلطان أن هذه المنهجية الإيجابية التي شهدتها حركة التعاملات تعود إلى الجهود التي تبذلها إدارة البورصة وهيئة أسواق المال لبلوغ السوق مصاف الأسواق الإقليمية ومن ثم نظيرتها العالمية.

وذكر أن أرقام المؤشرات خاصة في السوق الأول تدل على الثقة الواضحة للشركات المرشحة لدخول مؤشر (فوتسي راسل)، لاسيما أننا ننتظر دخول المستثمرين الأجانب والصناديق الكبرى لتستثمر في البورصة الكويتية.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة (الموازي) للاستشارات الاقتصادية والإدارية مهند الصانع، إن اكتمال المرحلة الأولى من إدراج البورصة ضمن مؤشر (فوتسي راسل) للأسواق الناشئة استحقاق لجهود بذلت وجاء ضمن مؤشرات إيجابية حققتها إدارة البورصة وهيئة أسواق المال وتجني ثمارها الآن.

وأضاف الصانع أن هذه الخطوة من شأنها جذب سيولة جديدة، والمستثمرين سينظرون إلى السوق كبداية إيجابية ومكان للفرص أصبح الدخول فيه واقعا، لافتا إلى أن السوق بدأ يتلمس هذه الجهود والإنجازات مما ينعكس إيجابا على المؤشرات لاسيما من ناحية القيمة.

من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الكويتية محمد النقي، إن مجريات الحركة في السوق تؤكد عافيته الناتجة عن الجهود التي تبذلها إدارة شركة بورصة الكويت وهيئة أسواق المال لتهيئة البيئة المناسبة والمواتية له.

وأفاد النقي بأن نشاط الشراء في السوق اليوم كان انتقائيا على شريحة من الأسهم المرشحة لدخول المؤشر.

بدوره، قال عضو مجلس الإدارة في شركة (صروح) الاستثمارية سليمان الوقيان، إن السوق حقق اليوم سيولة تاريخية بعد قرار اكتمال المرحلة الأولى من إدراج البورصة ب(فوتسي راسل) مشيرا إلى أن عمليات الشراء التي تمت اليوم كانت من المحافظ والصناديق.

وأوضح الوقيان أن هناك عوامل إيجابية أخرى ساهمت في موجة التفاؤل التي سادت حركة البورصة منها ارتفاع اسعار النفط وتحويل المستثمرين المحليين دفة استثماراتهم من السوق العقاري الى أسواق الأسهم.

وكانت (فوتسي راسل العالمية) أعلنت في مارس الماضي أن بورصة الكويت ستنضم إلى مؤشرها للأسواق الناشئة على مرحلتين في سبتمبر وديسمبر من العام الحالي.

وتأسست شركة بورصة الكويت في 21 أبريل 2014 بموجب قرار مجلس مفوضي هيئة أسواق المال رقم 37/2013 الصادر بتاريخ 20 نوفمبر 2013 وقانون هيئة أسواق المال رقم 7/2010.

وتتولى الشركة إدارة عمليات سوق الأوراق المالية وتعود ملكيتها بالكامل إلى هيئة أسواق المال التي تتولى المسؤولية عن رقابة جميع جوانب أسواق المال في الكويت.

والتزمت (بورصة الكويت) منذ تأسيسها في عام 2014 بتطبيق المعايير الدولية وتسهيل عملية تطوير سوق مالي إقليمي رائد معترف به دوليا.

وأطلق مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة عام 2000 وهو مبني على القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه مع تعديله لاحتساب نسبة الأسهم الحرة لهذه الشركات.

ويهدف المؤشر لقياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع التأكد بأن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد