هل انتهت أزمة النقاط الثلاث.. أم سيكون لها فصولا أخرى؟ | المدى |

هل انتهت أزمة النقاط الثلاث.. أم سيكون لها فصولا أخرى؟

هل يُسدل الستار نهائياً عن الأزمة التي شغلت الشارع الرياضي الكويتي خلال الفترة الماضية، والتي بدأت تحديداً عقب المباراة التي جمعت فريقي القادسية بضيفه النصر على استاد محمد الحمد ضمن الجولة الثانية من دوري فيفا لكرة القدم والتي اقيمت في 31 أغسطس الماضي وإنتهت بفوز «الأصفر» بثلاثية نظيفة، أم سيكون هناك فصولاً جديدة لهذه الأزمة.
إتحاد كرة القدم، قرر قلب النتيجة لصالح «العنابي» الذي قدم إحتجاجاً على المشاركة غير القانونية للاعب القادسية رضا هاني في اللقاء، لتتوالى الأحداث سريعاً، مابين إتهام من إدارة القادسية، وقرارا وعقوبات من إتحاد اللعبة.
وكان آخر هذه الأحداث هو، قرار مجلس إدارة إتحاد اللعبة برئاسة الشيخ أحمد اليوسف، قبول إستقالة جابر الزنكي من عضوية مجس الإدارة بناء على طلبه، وسوف يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا للنظام الأساسي للإتحاد.
وقرر المجلس تسمية عضو مجلس الإدارة صبيح أبل رئيساً للجنة الحكام وتكليفة بإعادة تشكيل اللجنة من جديد، لتبدأ صفحة جديدة، ويُعلن الإتحاد تمسكة بقراراته الأخيرة الخاصة بقلب النتيجة لصالح النصر، رغم البيانات التي خرجت من إدارة القادسية والوقفة الإحتجاجية لأخيرة لمحبي النادي أمام إتحاد اللعبة بالعديلية، ومن ثم إستقالة الزنكي من عضوية الإتحاد.
وكان الزنكي أعلن عن استقالته من عضوية الاتحاد، وذلك عبر خطاب رسمي، أرسله إلى رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، قائلا :«لقد تشرفت بالعمل مع إخواني وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد في الفترة السابقة، وأعلن عن استقالتي، ومتمنيا للجميع التوفيق».
كما قام الإتحاد إستناداً إلى لائحة لجنة الإنضباط، معاقبة أمين سر نادي القادسية حسن أبو الحسن بغرامة مالية قدرها 2000 دينار بسبب الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام وعلى صفحته الشخصية في موقع التواصل الإجتماعي «تويتر».
وقال أبل في تصريح خاص لـ «القبس الإلكتروني” عقب قرار المجلس :«تم تكليفي برئاسة لجنة الحكام في الإتحاد، وإعطائي الضوء الأخضر في البدء بتشكيل اللجنة».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد