مجلس الأمن يعقد اجتماعاً اليوم لمناقشة الوضع الإنساني في إدلب | المدى |

مجلس الأمن يعقد اجتماعاً اليوم لمناقشة الوضع الإنساني في إدلب

من المقرر ان يعقد مجلس الامن اجتماعا اليوم الثلاثاء حول الوضع الانساني في ادلب والتطورات السياسية في سوريا اذ سيقوم مساعد الامين العام للشؤون الانسانية مارك لوكوك والمبعوث الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا بتقديم احاطة للمجلس.
وسيكون هذا الاجتماع الرابع هذا الشهر حول الوضع في ادلب بعد الاحاطة الاعلامية التي قدمها المبعوث الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا وصيغة اجتماع (أريا) في السابع من الشهر الحالي والاحاطة الاعلامية التي تمت في ال11 من نفس الشهر بناء على طلب من روسيا بشأن المناقشات بين ضامني عملية (أستانا) إيران وروسيا وتركيا.
ويأتي هذا الاجتماع بعد اعلان روسيا وتركيا في وقت سابق يوم امس انشاء منطقة منزوعة السلاح في ادلب اذ من المتوقع ان يناقش اعضاء المجلس في الاجتماع هذا الاعلان وكيفية تنفيذه وتأثير هذا القرار في مناطق اخرى من ادلب.
ونظرا لارتفاع نسبة المدنيين النازحين في ادلب وامكانية نزوحهم الجديد قد يرغب بعض اعضاء المجلس في معالجة بعض التوصيات الواردة في تقرير التاسع من اغسطس الماضي الصادر عن اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق الخاصة بسوريا حول القضايا التي تؤثر على المدنيين الذين شردهم النزاع بما في ذلك ما يتعلق بحقوق السكن والارض والممتلكات.
وعلى الرغم من انه من المتوقع ان يعقد الاجتماع علنا في البداية فانه يمكن ان يقترح عضو واحد او اكثر من اعضاء المجلس مواصلة المناقشة في المشاورات المغلقة نظرا للطبيعة الحساسة للقضايا المطروحة للنقاش.
ووفقا لما ذكره مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فقد تم نزوح 30 الف شخص تقريبا من ادلب بسبب النزاع على الرغم من أنها تشكل آخر منطقة تهدئة متفق عليها في مايو 2017 اذ حذرت الامم المتحدة مرارا من امكانية وقوع حالة طوارئ انسانية على نطاق لم يشهده النزاع السوري بعد في حال تصاعد النشاط العسكري في إدلب والمناطق المحيطة بها.
ولا تزال ادلب معقلا لنحو عشرة آلاف مقاتل تابعين لبعض المجاميع “الإرهابية” المحددة من قبل مجلس الامن في حين يستخدم هذا التواجد كذريعة لتبرير العمليات العسكرية.
وكان المبعوث الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا اكد في الاحاطة الاعلامية التي قدمها في السابع من الشهر الحالي الحاجة الى فصل الجماعات الارهابية عن المدنيين وغيرهم من المقاتلين فيما دعت تركيا في احاطة اعلامية تمت في ال11 من الشهر الحالي الى وقف اطلاق النار حتى يحدث هذا الانفصال مع ضمان عدم استهداف المدنيين وجماعات المعارضة المعتدلة في وقت لاحق.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد