ليون لتضميد جراحه الأوروبية | المدى |

ليون لتضميد جراحه الأوروبية

تسعى أربعة فرق على المحافظة على سجلها النظيف حتى الآن في الدوري الفرنسي الممتاز لكرة القدم بعد ان حققت الفوز في مباراتيها الاولين وهي ليون وموناكو ومرسيليا و سانت إتيان.

ويسعى ليون الى تضميد جراحه الاوروبية اثر خسارته امام ريال سوسييداد على ارضه في الملحق المؤهل الى دور المجموعات في دوري ابطال اوروبا 0/2 وتلاشي اماله، وذلك عندما يستضيف ريمس احد الفريق الشهيرة في الستينات من القرن الماضي والعائد هذا الموسم الى الدرجة الاولى.

اما موناكو الذي انفق اموالا طائلة بعد انتقال ملكيته الى احد رجال الاعمال الروس الاثرياء، فيستضيف تولوز على ملعب لويس الثاني في الامارة. وحقق موناكو بقيادة مدربه الايطالي كلاوديو رانييري الذي صعد به الى الدرجة الاولى هذا الموسم، انطلاقة جيدة بتحقيقه الفوز في مباراتيه حتى الان بقيادة الهداف الكولومبي راداميل فالكاو.

لكن المهاجم الشاب ايمانويل ريفيير خطف منه الاضواء الاسبوع الماضي عندما سجل ثلاثية في مرمى مونبلييه (4/1) ليرفع رصيده الى 4 اهداف هذا الموسم في مباراتين.

ويرشح النقاد موناكو للمنافسة على اللقب بقوة بعد ان ضم العديد من اللاعبين اضافة الى فالكاو وهم المدافع المخضرم البرتغالي ريكاردو كارفالو ومواطنه لاعب الوسط جواو موتينيو والجناح التشيلي رودريغيز.

في المقابل، يعول مارسيليا على ثنائي خط الهجوم المكون من ديميتري بايت المنتقل اليه حديثا وبيار اندريه جينياك اللذين سجلا الاهداف الخمسة لفريقهما هذا الموسم. وسيحل الفريق المتوسطي ضيفا على فالنسيان.

اما سانت إتيان الذي تخلى عن هدافه الغابوني اندريه اوباميينغ لمصلحة بوروسيا دورتموند فهو الاخر يسعى الى تحقيق فوزه الثالث عندما يحل ضيفا على ليل بطل الدوري قبل سنتين.

في المقابل، يأمل باريس سان جرمان الخروج من دوامة التعادلات حيث اهدر اربع نقاط في مباراتيه الاولين ضد مونبلييه خارج ملعبه وعلى ملعبه ضد اجاكسيو المتواضع في مباراة سدد فيها فريق العاصمة 39 مرة باتجاه المرمى ولم يسجل سوى هدف التعادل بواسطة مهاجمه الاوروغوياني ادينسون كافاني المنتقل اليه من نابولي الايطالي ليشكل ثنائيا مرعبا مع السويدي زلاتان ايبراهيموفيتش هداف الدوري الموسم الماضي.

وفي باقي المباريات يلتقي بوردو مع باستيا، وايفيان مع رين، وجانجان مع لوريان، ومونبلييه مع سوشو، واجاكسيو مع نيس.8_22_201312302PM_6543671791

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد