خسائر فادحة جديدة في الاقتصاد | المدى |

خسائر فادحة جديدة في الاقتصاد

السياح البريطانيون يعتزمون إلغاء رحلاتهم إلى مصر

يتجه عشرات الآلاف من السياح البريطانيين إلى إلغاء حجوزاتهم المقررة إلى مصر نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الأزمة السياسية التي تعطل البلاد، وهو ما يتوقع أن يكبد القطاع السياحي في مصر مزيداً من الخسائر، فيما تأتي موجة الإلغاءات على الرغم من أن الحكومة البريطانية استثنت في تحذيرها للسياح المنتجعات المطلة على البحر الأحمر كونها بعيدة عن أماكن الاضطرابات.

وغالباً ما يقصد السياح البريطانيون المنتجعات المطلة على البحر الأحمر في شرم الشيخ والغردقة، إضافة الى بعض المواقع السياحية والتاريخية الأخرى في القاهرة والأقصر والاسكندرية، إلا أن الخارجية البريطانية قالت إن التحذير لا يشمل السياح المتجهين الى شرم الشيخ والغردقة والمنتجعات القريبة منهما.

وأصدرت جمعية السياحة البريطانية (ABTA) تحذيراً حصلت ‘العربية نت’ على نسخة منه أعادت فيه التأكيد على ضرورة إلغاء أية ‘رحلات غير ضرورية’ الى مصر، وذلك في أعقاب الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد يوم الجمعة الماضية، إلا أن الجمعية استثنت من ذلك ‘المنتجعات المطلة على البحر الأحمر’ التي قالت إنها بعيدة عن أماكن الاضطرابات والتوترات.

وقالت إن على كافة السياح البريطانيين الذين يخططون السفر الى مصر خلال الأيام القليلة المقبلة أن يتصلوا فوراً مع وكلاء سفرهم أو منظمي رحلاتهم لمناقشة الأمر، خاصة أولئك الذين يعتزمون السفر لقضاء إجازاتهم في القاهرة أو الأقصر.

كما أشار بيان الجمعية الى أن شرم الشيخ والغردقة والمناطق المحيطة بهما لا تزال غير متأثرة بالأحداث الراهنة في مصر، الا أن الجمعية أكدت أنها ‘تراقب الأوضاع في مصر عن كثب وسوف تصدر بيانات لاحقة بشأن ذلك’.

الى ذلك خصصت شركة ‘توماس كوك’ -وهي أكبر شركات السياحة في بريطانيا والقارة الأوروبية- خطاً هاتفياً ساخناً على مدار الساعة للمسافرين الى مصر، سواء ممن لديهم حجوزات الى هناك أو المتواجدين هناك أو من يخططون السفر الى مصر.

وقالت ‘توماس كوك’ في بيانها الذي تلقت ‘العربية نت’ نسخة منه إن الرحلات الى المناطق التي لم يشملها تحذير الحكومة البريطانية ستظل على حالها دون تغيير مع تطبيق الشروط المعتادة على الإلغاءات، ما يعني أن إلغاء الحجز سيكلف صاحبه خسارة التكاليف أو جزء كبير منها.

لكن ‘توماس كوك’ أكدت أنها مستمرة في مراقبة الوضع في مصر عن كثب، وأنها ستعلن على الفور أية تطورات تتعلق بالرحلات التي تقوم بتنظيمها الى هناك.

وتقول جمعية السياحة البريطانية (ABTA) إن أكثر من 40 ألف سائح يتواجدون حالياً في مصر، حيث تمثل مصر واحدة من اكثر الوجهات تفضيلاً بالنسبة للسياح البريطانيين، فيما يمثل الوقت الحالي موسم الذروة بالنسبة للإجازات، مع دخول المدارس والجامعات في عطلة الصيف الطويلة نسبياً.

ويتكبد قطاع السياحة المصري خسائر فادحة منذ عام 2011 بسبب التوترات المتصاعدة وحالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، كما أن أكثر من مليون عامل مصري في هذا القطاع تضرروا بسبب الكارثة التي تعرض لها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد