سوري سرق مجوهرات والدته وأنفق ثمنها… على نزواته | المدى |

سوري سرق مجوهرات والدته وأنفق ثمنها… على نزواته

ما أشد حسرة الأم حين تُصدَم في ابنها مرتين دفعة واحدة!
هذه الأم السورية المسنة لم ينصهر قلبها مرة واحدة فقط فور علمها بأن مصوغاتها سرُقت من منزلها، ثم صُهرت في أحد محلات الذهب، بل كانت صدمتها أشد حين علمت أن فلذة كبدها هو اللص الذي سرق المصوغات الباهظة الثمن، لينفق قيمتها على ملذاته، بعدما فض المباحثيون في حولي غموض الواقعة!
التفاصيل كما رواها مصدر أمني «بدأت بأن سورياً سبعينياً قصد مخفر منطقة النقرة برفقة ابنه الثلاثيني، وأبلغ الأمنيين أن لصاً كسر شقتهم أثناء خروجهم في زيارة عائلية، واستولى على مجوهرات زوجته، وهي قلادة كبيرة وسواران، وسجّل قضية سرقة عن طريق الكسر، واستُدعي عناصر الأدلة الجنائية لرفع البصمات عن الشقة، وأحيلت القضية إلى رجال مباحث حولي للتحري، وكشف هوية الفاعل».
وتابع المصدر «أن رجال المباحث – بعد جهود مكثفة – راودتهم شكوكهم في الابن الذي حضر مع والده إلى المخفر لحظة تقديم البلاغ، ولحظة الاستماع إلى إفادته في مكتب المباحث، فوضعوه في دائرة الشبهات، وصوبوا عليه تحرياتهم التي أسفرت عن اكتشاف تورطه في الأمر، خصوصاً أنه بدأ يصرف أكثر من السابق، ويشتري أشياء ثمينة، فسارع المباحثيون بضبطه وأخضعوه لتحقيق مكثّف، وواجهوه بالتحريات التي دلّت على تورطه، فانهار واعترف بأنه استغل ذهاب أسرته في زيارة خاصة وعمد إلى كسر الباب عمداً ليوهمهم بأن لصاً غريباً هو من ارتكب واقعة السرقة، حيث أخذ مجوهرات والدته وخبأها يومين خارج البيت، ثم باعها لمحل مجوهرات، مجزأةً على فترات متباعدة ليبعد الشكوك عنه».
المصدر أفاد بأن «اللص أرشد المباحثيين إلى المحل فتوجهوا إليه، وأبرز لهم العامل فواتير شراء الذهب من السوري حيث اتضح أيضاً أنهم أرسلوا المجوهرات إلى المصنع، وتم صهرها»، وما كادت الأم تعلم أن اللص هو ابنها حتى انصهر قلبها مرتين في وقت واحد، الأولى من جراء حسرتها على ذهبها المنصهر، والثانية لأن ابنها هو مصدر الصدمة!
وزاد المصدر أن «عناصر المباحث تحفّظوا على الابن الذي اعترف بأنه صرف قيمة مجوهرات والدته على ملذاته ونزواته، وعلى شراء متعلقات ثمينة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه على ذمّة القضية».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد