وافدون يزاحمون المواطنين على استقدام العمالة | المدى |

وافدون يزاحمون المواطنين على استقدام العمالة

شن النائبان خليل الصالح، وأحمد الفضل هجوما على شركة الدرة لاستقدام العمالة المنزلية، وذلك لفتحها المجال للوافدين بمزاحمة المواطنين على استقدام العمالة.
وطالب النائب خليل الصالح بتخصيص خدمات شركة الدرة للعمالة المنزلية للمواطنين في هذه المرحلة، مستغربا فتح الشركة أبوابها للوافدين لاستقدام الخدم وإرهاق المواطن بطوابير الانتظار.
وقال الصالح في تصريح صحافي: من غير المقبول في ظل أزمة العمالة وبعد طول انتظار لانطلاق خدمات الشركة المتعثرة، أن يدخل المواطن في دوامة أخرى بسبب مزاحمة الوافدين.
وأكد أن شركة الدرة أنشئت من أجل إنهاء معاناة المواطنين بسبب ارتفاع أسعار الخدم، وليس لتجديد معاناتهم بطوابير الانتظار.
ودعا الجهات المعنية الى الإيعاز لشركة الدرة بجعل أولوية الاستقدام لتلبية حاجات المواطنين، مشددا على أن حل هذه الأزمة مسؤولية الحكومة، وننتظر قرارا عاجلا في هذا الشأن.
وشدد الصالح على المسؤولين في شركة الدرة المبادرة وضع المواطن على رأس أولوياتها، لا سيما أن الشركة ولدت من رحم معاناة المواطنين من أزمة الخدم.

«وقاحة»
وفي السياق نفسه، قال النائب احمد الفضل إن شركة الدرة التي اتعبتنا مجلسا وحكومة، واستنفرت طاقاتنا وتركيزنا لتجاوز الحيل والعقبات، وبعد النجاح اخيرا بتخفيض سعر العمالة لأقل من ٥٠٠ دينار، بعد كل ذلك تقوم إدارة شركة الدرة «بكل تناحة» بفتح المجال للمواطنين والوافدين على حد سواء لاستقدام العمالة، متناسين نسبة التعداد السكاني التي تقارب ٤ وافدين لكل مواطن، فكان من الطبيعي «شفط» العدد القليل من العمالة المعروضة من قبل الوافدين وسط حسرات وإحباط المواطنين!
وخاطب الفضل المسؤولين في وزارة الشؤون قائلا: الاخوة وزارة الشؤون واتحاد الجمعيات
لا يوجد لدى المواطن فارق كبير بين تعمد بعض التجار رفع أسعار العمالة، وبين إدارة سيئة للشركة، في كلا الحالتين الناتج واحد، «ماكو خدم»!

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد