الاتحاد الأوروبي وسويسرا وأميركا يشتكون لـ«التجارة العالمية» من ضرائب خليجية | المدى |

الاتحاد الأوروبي وسويسرا وأميركا يشتكون لـ«التجارة العالمية» من ضرائب خليجية

أفاد محضر اجتماع لمنظمة التجارة العالمية ومصادر ديبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي وسويسرا والولايات المتحدة قدموا شكاوي لمنظمة التجارة العالمية في شأن الضرائب التي تفرضها دول خليجية على مشروبات الطاقة والمشروبات غازية.

وأظهرت مذكرات اجتماع لمنظمة التجارة العالمية عقد في الثالث والرابع من يوليو أنه طُلب من السعودية والإمارات والبحرين شرح أسباب فرض ضريبة نسبتها 100 في المئة على مشروبات الطاقة و50 في المئة على المشروبات الغازية الأخرى.

وفرضت الضريبة في عام 2017 بعد أن تعرضت الحكومات في المنطقة المصدرة للنفط لضغوط مالية نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار النفط.

وقالت دول الخليج إن الضريبة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتحسين أنماط الحياة الصحية في هذه الدول التي تعاني من ارتفاع معدلات السمنة ومرض السكري.

وصرح مسؤول تجاري في جنيف لرويترز بأن الولايات المتحدة دعت الدول الثلاث لإلغاء الضريبة وحثت دول خليجية أخرى على ألا تطبقها، بينما طلبت سويسرا من وزراء مالية هذه الدول دراسة تعديل الضريبة.

وقال مصدر في الاتحاد الأوروبي وديبلوماسيان في الخليج إن الاتحاد الأوروبي لا يعارض فكرة فرض ضرائب، ولكن يعتقد أن هناك تمييزا نظرا لاحتساب الضريبة على أساس سعر التجزئة وعدم فرضها على المشروبات غير الغازية التي تحتوي على سكر.

وقال ديبلوماسي أوروبي طلب عدم نشر اسمه «لا يوجد منطق تماما من منظور صحي».

وأضاف المصدر من الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيدرس الدعوة لإجراء مشاورات رسمية في المنظمة إذا عجز عن تسوية قضية الضرائب من خلال محادثات ثنائية.

وذكرت شركة يورومونتور لأبحاث السوق أن حجم سوق المشروبات الغازية في الخليج، الذي يضم قطر والكويت وسلطنة عمان أيضا، بلغ 8.4 مليار دولار العام الماضي.

وبحسب محضر الاجتماع المنشور على الموقع الإلكتروني للمنظمة فإن الضريبة المفروضة في السعودية تهدف إلى حماية صحة الإنسان والبيئة وليس حماية الصناعة المحلية.

وقال مصدر في الاتحاد إن البحرين أشارت إلى أن الدول الثلاث مستعدة لإجراء مشاورات ثنائية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد