«هيئة التغذية»: خطط استباقية بعيدة المدى لخدمة المستهلكين والتجار | المدى |

«هيئة التغذية»: خطط استباقية بعيدة المدى لخدمة المستهلكين والتجار

أكدت (الهيئة العامة للغذاء والتغذية) اليوم الاثنين استشرافها للفرص والتحديات ووضع خطط استباقية بعيدة المدى على المستويات كافة لتحقيق انجازات نوعية لخدمة مصالح مستهلكي المواد الغذائية وتجارها.
جاء ذلك في ورقة عمل مقدمة من نائب المدير العام للشؤون المالية والادارية والتطوير الاداري بالهيئة الدكتورة ذكرى بهبهاني الى “ملتقى قيادات المستقبل في ضوء المتغيرات العالمية عصر جديد – متطلبات جديدة” الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الادارية بمشاركة كويتية لمدة ثلاثة ايام.
واوضحت ورقة العمل أن هذه الاستراتيجية تشمل بناء نماذج مستقبلية للقطاعات العاملة بالهيئة التي تضم الشؤون المالية والادارية والتطوير الاداري والشؤون الفنية وشؤون التفتيش والرقابة وشؤون تغذية المجتمع.
ولفتت الى أن الاستراتيجيات الموضوعة تهدف الى تحقيق المواءمة للسياسات الحكومية الحالية وبناء قدرات وطنية في مجال التوعية التغذوية والرقابة والتفتيش وعقد شراكات دولية وتطوير مختبرات تخصصية لفحص وتحليل المواد الغذائية اضافة الى اطلاق تقارير بحثية حول مستقبل الصناعات الغذائية بانواعها كافة.
واوضحت ان استراتيجية الهيئة تركز على مجموعة من المحاور الرئيسية التي تشمل استثمار وتطوير الكوادر البشرية المحلية وبناء الأنظمة الذكية والتكنولوجيا الحديثة وتنفيذ وتطوير سياسات الأمن الغذائي وتسهيل حركة التجارة الغذائية في دولة الكويت.
واشارت الورقة الى أن استراتيجية الهيئة العامة تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات في كافة القطاعات الفنية والادارية التابعة للهيئة وتحليلها ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على جميع المستويات لتحقيق انجازات نوعية لخدمة مصالح مستهلكي المواد الغذائية وتجارها.
واكدت أن الهيئة تولي جل اهتمامها لوضع استراتيجية للتأكد من مواكبة كل القطاعات للمتغيرات وذلك عبر توظيف كافة أدوات استشراف المستقبل التي تساعد على توقع الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية وتحليل آثارها ووضع الحلول المبتكرة لها وتوفير البدائل عنها.
كما اشارت الى أهمية التعامل مع مختلف التوجهات المستقبلية والتحديات “لاحداث نقلة نوعية في الرقابة الغذائية والتجديد المستمر بما يتلاءم وتطلعات المتعاملين من مستهلكين وتجار ويحقق رضاهم”.
واوضحت الورقة ان استراتيجية الهيئة لبناء قيادات المستقبل اعتمدت خطوات اساسية لاعداد برامج لصناعة قادة المستقبل بمراعاة ثلاثة جوانب رئيسية تشمل الجانب الذاتي الذي يتعلق بالصفات والسمات الذاتية للافراد التي يجب أن يراعى تطويرها من خلال الدورات والبرامج التدريبية.
ولفتت الى دور القيادات في تحقيق التجاوب مع حاجات وتطلعات المستهلكين والتجار وتعزيز دور الهيئة وتطوير العلاقة بينها وبين المستهلك لتكون اكثر توسعا ومبنية على الشراكة وزيادة وعي المستهلك.
واشادت الورقة بتعزيز فعالية الهيئة في التعاملات الخارجية على المستوى الاقليمي والدولي بما يحقق توسيع الاسواق العالمية وتوجيه الدراسات والابحاث نحو التطوير للدول النامية وحماية كبيرة للمستهلك.
وذكرت الورقة أن القيادة القادرة والقوية تعتبر من الركائز الاساسية اللازمة لتحقيق النجاح الاداري والفني والتقني في الهيئة العامة للغذاء والتغذية.
واشارت الى تحسين جودة الخدمات وطرق تقديمها وفق معايير وضوابط محددة ومدروسة تماشيا مع اهداف تبسيط اجراءات الخدمات للمستهلكين وقطاع الاعمال وبقية الجهات الحكومية ذات الصلة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد