اختبار دم يتنبأ بالشلل الدماغي التشنجي للمواليد | المدى |

اختبار دم يتنبأ بالشلل الدماغي التشنجي للمواليد

قال باحثون أميركيون إنهم طوروا اختبارًا جديدًا للدم، يتنبأ بخطر إصابة الأطفال حديثي الولادة بالشلل الدماغي التشنجي.
الاختبار طوره باحثون بجامعة ديلاوير بالتعاون مع عدة مراكز بحثية في الولايات المتحدة الأميركية، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية BMC Bioinformatics العلمية.
وجمع فريق البحث عينات دم من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 19 عامًا، لاستكشاف الاختلافات بين خلايا دم المرضى الذين يعانون الشلل الدماغي التشنجي وغيرهم من مرضى العظام والعمود الفقري.
وحدد الباحثون مجموعة قوية من الأنماط، التي تشير إلى وجود اختلافات في الجينوم (المادة الوراثية) بين الأطفال المصابين بالشلل الدماغي التشنجي والذين لا يعانون ذلك المرض.
وفي دراسة ثانية، نجح الباحثون في تحديد أنماط الاختلافات في الحمض النووي DNA باستخدام بيانات التسلسل الجيني، وهي تقنية تمكن العلماء من فك شفرة الحمض النووي بطريقة أسرع وأقل تكلفة من طرق فك تسلسل الحمض النووي التقليدية. وقالت د. إرين كروجي، قائدة فريق البحث «إذا تمكنا من إجراء اختبار الدم الجديد للمواليد في وقت الولادة بدل الانتظار حتى يتم تشخيص الشلل الدماغي التشنجي عند عمر سنتين، فمن المحتمل أن نكون قادرين على تقديم العلاجات مبكرا، والحصول على نتائج أفضل وتكاليف طبية أقل». وأضافت أن «الاختبار أثبت أن أنماط الحمض النووي في خلايا الدم يمكن أن تستخدم للمساعدة في تحديد مرضى الشلل الدماغي التشنجي مبكرًا وتقديم العلاج المناسب لهم قبل اكتشاف المرض». (الأناضول)

.. وعقار يحدّ من مرض الكلى المزمن لدى الأطفال

كشفت دراسة حديثة، عن دور عقار يستخدم على نطاق واسع لخفض ضغط الدم، في إبطاء تقدم مرض الكلى المزمن لدى الأطفال. الدراسة أجراها باحثون في المركز الطبي التابع لجامعة جرونينجن في هولندا، ينتظر أن تنشر نتائجها في عدد يوليو المقبل من دوريةJournal of the American Society of Nephrology العلمية، وفق موقع يورك ألرت الإلكتروني.
وأجرى الفريق دراسته على مجموعة من الأطفال المصابين بمرض الكلى المزمن، لاكتشاف فاعلية عقار «راميبريل» Ramipril الذي يستخدم في الأساس لعلاج ارتفاع ضغط الدم، من خلال توسيع الأوعية الدموية.
ولرصد فاعلية عقار راميبريل في الحد من ارتفاع نسبة البروتين في البول، راقب الباحثون 280 طفلاً مصابين بمرض الكلى المزمن.
وتناولت هذه المجموعة 2 – 4 جرعات ثابتة، مقابل مجموعة أخرى تلقت دواءً وهميًا. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين عولجوا بعقار راميبريل انخفضت لديهم نسبة البروتين في البول بنسبة %43.5 في المتوسط، خلال الأشهر الأولى من العلاج، مقارنة بغيرهم.
كما وجدوا أن المجموعة التي انخفضت لديها نسبة البروتين في البول، خلال الأشهر الأولى من العلاج، تراجع لديها تطور مرض الكلى المزمن. (الأناضول)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد