مباراة مصيرية بين المنتخبين البولندي والكولومبي | المدى |

مباراة مصيرية بين المنتخبين البولندي والكولومبي

يلعب المنتخب البولندي مع نظيره الكولومبي اليوم الأحد في مباراة “الحياة أو الموت” بالنسبة لكليهما ضمن كأس العالم ال21 في كرة القدم وذلك بعد خسارتهما في مباراتهما الأولى أمام كل من السنغال واليابان على التوالي.

وتقام المباراة ضمن المجموعة الثامنة وذلك على ملعب مدينة (كازان) عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت الكويت (6 جمت) ويديرها الحكم المكسيكي راموس سيزار أرتورو.

إذن لا بديل عن الفوز للمنتخبين لأن التعادل يعقد الأمور ويخضعها للحسابات فيما تعني خسارة أي منهما الخروج المؤكد وهو أمر قد لا يكون مقبولا لا سيما إذا نظرنا الى ما يضمه هذا المنتخبان من نجوم اللعبة البارزين ولا سيما في خطي الوسط والهجوم.

وهذه هي المباراة التي على كل من روبرت ليفاندوفسكي وزملائه من جهة وخاميس رودريغز ورفاقه من جانب آخر إظهار مدى فائدتهم لمنتخب بلادهم فالأول عليه التسجيل وهو يعتبر أحد أفضل المهاجمين في العالم حاليا إن لم يكن الأفضل ولا سيما في مركز قلب الهجوم بينما الثاني هو هداف كأس العالم بنسختها الأخيرة عام 2014 ولا يزال من أفضل اللاعبين في الأندية الأوروبية وبالتالي عليه أن يظهر هذا الوجه الفعال.

ومن المتوقع ان يجري مدرب المنتخب البولندي آدام ناوالكا في لقاء اليوم بعض التغييرات على التشكيلة لتجنب الأخطاء الفردية التي حصلت في المباراة الأولى لكن قد لا ينفع هذا التغيير إذ أن بولندا اعتادت ألا تتأهل عن الدور الأول بعدما تخسر مباراتها الأولى وهو ما حصل معها عامي 2002 و2006.

وتبدو المعادلة بسيطة لتجنب ذلك وهي تتمثل في القيام بكل شيء لضمان أن يسجل ليفاندوفسكي لأن ذلك مرتبط على ما يبدو بفوز بولندا التي ومنذ كأس أمم أوروبا في عام 2016 لم تفز في أي مباراة لا يسجل فيها كابتن المنتخب.

أما كولومبيا فيأمل المدرب واللاعبون أن يتابعوا هذه المباراة ب11 لاعبا حيث ان حالة الطرد المبكرة أمام اليابان أثرت عليهم بشكل كبير وقد تتعزز آمال المنتخب بعودة رودريغز الى المشاركة أساسيا بعدما دخل احتياطيا في المباراة الماضية.

عنوان المواجهة سيكون بين نجمي فريق بايرن ميونيخ الألماني ليفاندوفسكي ورودريغز لكن هناك غيرهما من اللاعبين الذين يمكن أن يحدثوا الفرق مثل راداميل فالكاو وخوان كوادرادو لدى الكولومبيين مقابل بيوتر زيلنسكي وغريغور كريكوفياك لدى البولنديين.

لا يمكن منح أي من الجانبيثن حظا أوفر للفوز وبالتالي فالحظوظ متساوية وربما العوامل التي ستحسم اللقاء ستكون في التفاصيل كأقل عدد من الأخطاء أو التصويب الجيد أو حتى الى جانب من سيكون الحظ.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد