الفالح: محادثات مع الكويت بشأن المنطقة المحايدة | المدى |

الفالح: محادثات مع الكويت بشأن المنطقة المحايدة

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن محادثات تجريها السعودية مع الكويت بشأن المنطقة المحايدة، آملاً في التوصل إلى اتفاق في المستقبل.
ولفت إلى ان أوبك دعت روسيا للانضمام إلى المنظمة بصفة مراقب. وأبلغ الفالح مؤتمرا صحافيا «دعونا روسيا للانضمام كمراقب… نعتقد أنهم يدرسون الأمر».
وحول قرار زيادة الإنتاج، قال: سترون زيادة محسوبة للإنتاج في يوليو المقبل، مضيفاً «رأينا طلباً أعلى على النفط خلال ذلك الشهر».
وأكد أن زيادة أسعار النفط أكثر ستكون مبعث قلق، وأن زيادات المعروض النفطي التناسبية لن تكون بالغة الصرامة، مبيناً أن السعودية ستضيف مئات آلاف البراميل إلى السوق من يوليو، مع زيادة أرامكو لطاقتها الإنتاجية.
ولفت إلى أن مراجعة احتياطيات أرامكو النفطية أكدت أنها تقترب من 270 مليار برميل، محذراً من أن العالم قد يواجه نقصا في المعروض يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من 2018. ورداً على سؤال حول العقوبات على إيران، قال الفالح: لدينا خيارات لمراجعة المعروض في سبتمبر المقبل.
من جانبه، قال وزير النفط الكويتي بخيت الرشيدي ان أحجام زيادة إنتاج النفط لكل من أعضاء أوبك والدول غير الأعضاء لم تتحدد بعد.
أما وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك فقال: نأخذ قرارات المعروض النفطي بناء على تحليلات السوق لا تغريدات ترامب.
على صعيد متصل، أقرّت دول منظمة اوبك وشريكاتها غير الاعضاء أمس، مبدأ زيادة انتاج النفط الخام لتلبية الطلب المتزايد في الاسواق، بحسب ما أعلن وزير النفط الانغولي في اعقاب اجتماع فيينا.
وصرح ديامنتينو ازيفيدو في أعقاب الاجتماع الذي شاركت فيه الدول الـ14 الاعضاء في اوبك وعشر دول أخرى غير اعضاء «نحن متفقون على المبدأ»، وذلك غداة قرار في هذا الصدد صدر من المنظمة.
وقال العراق إن الزيادة الحقيقية ستبلغ حوالي 700 إلى 800 ألف برميل يوميا. وقالت إيران إن الزيادة الحقيقية أقرب إلى 500 الف برميل يوميا. فيما قالت سلطنة عمان إنها تتوقع زيادة إنتاج النفط 600 – 700 ألف ب/ي على مدى الأشهر الستة المقبلة.
وبعدم وضعه أهدافا لكل دولة، فإن اتفاق أوبك بدا كأنه يمنح الفرصة للسعودية كي تنتج فوق حصتها السابقة في أوبك لتسد الفجوة لدى دول مثل فنزويلا لا تستطيع ضخ ما يكفي للوصول إلى حصتها الرسمية.
لكن الأمر ليس كذلك، بحسب وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، الذي قال «كل دولة أنتجت أقل (من حصتها) تستطيع إنتاج المزيد. ومن لا يستطيعون، فلن يفعلوا».
وأبلغ زنغنه أرجوس ميديا «يعني هذا أن السعودية تستطيع زيادة إنتاجها بأقل من 100 ألف برميل يوميا. قطر تستطيع إنتاج 70 ألف برميل يوميا إضافية».
وأضاف «لكن هذا لا يعني أن إنتاج فنزويلا ينبغي أن ينتجه بلد آخر. فنزويلا ستزيد إنتاجها عندما تستطيع. وإذا لم تستطع، فإن الآخرين لا يمكنهم الإنتاج نيابة عنها».
وقال مندوب في أوبك «بوسع كل من السعودية وإيران أن تُظهر أنها فازت».
وقال وزير النفط الفنزويلي مانويل كويفيدو خلال اجتماع «أوبك» في فيينا، إن بلاده ستكافح من أجل استعادة إنتاج الخام الذي فقدته خلال العامين الماضيين بنهاية هذا العام.
وقفزت أسعار النفط الجمعة، إذ أنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 2.50 دولار، أو 3.4 في المئة، لتبلغ عند التسوية 75.55 دولارا للبرميل بدعم من إعلان أوبك.
وقفزت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 3.04 دولارات، أو 4.6 في المئة، لتسجل عند التسوية 68.58 دولارا للبرميل، بعد هبوط كبير في إمدادات النفط إلى مركز التخزين في كاشينغ بولاية أوكلاهوما.
وأنهى برنت الأسبوع مرتفعا 2.7 في المئة في حين صعد الخام الأميركي 5.5 في المئة. (فيينا، لندن – رويترز)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد