الرشيدي: زيادة منصات الحفر والاستثمارات | المدى |

الرشيدي: زيادة منصات الحفر والاستثمارات

أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء م. بخيت الرشيدي أمس أهمية دور لجنة مراقبة سوق النفط الوزارية في تقديم المشورة لوزراء نفط «أوبك» لتحقيق الاستقرار في السوق العالمية.
وقال الرشيدي قبل بدء الاجتماع الوزاري للمنظمة ان اللجنة الوزارية التي شارك في أعمالها الليلة الماضية بحثت عدة نقاط، أبرزها اوضاع السوق النفطية ومدى التوازن بين العرض والطلب على الخام وما يتعلّق بسيناريوهات استقرار الاسواق وأمن المعروض من دون الاخلال بتوازن السوق النفطية في ظل التطورات التي تشهدها سوق النفط.
وذكر ان اجتماع اللجنة الوزارية تطرق الى نسب التزام الدول المنتجة الموقعة على اتفاق التعاون لخفض الانتاج، مشيرا الى ان اللجنة رفعت توصياتها الى الاجتماع.
وردا على سؤال حول لقاءاته خلال المؤتمر، قال الرشيدي انه بالنظر الى اهمية القضايا المطروحة على هذا المؤتمر الوزاري، فقد عقد عدة مشاورات إيجابية مع عدد من الوزراء بغية التوصل الى توافق يَصب في مصلحة المنتجين والمستهلكين.
كما تطرق الى مشاركته في اعمال ندوة الطاقة الدولية السابعة لـ«أوبك» التي اختتمت في فيينا، أول من أمس، مشيرا الى انه ألقى كلمة اكد فيها موقف بلاده بضرورة الاستثمار في صناعة النفط والغاز لضمان استمرار القدرة على تغطية حاجة السوق المتنامية من الامدادات.
وأضاف ان الكويت بدأت في الاستثمار في عدة قطاعات في صناعة النفط والغاز داخل الكويت وخارجها لتعزيز دور البلاد في أمن المعروض في العالم من اجل استقرار السوق.
ولفت الى ان الكويت ستستثمر خلال السنوات الخمس القادمة اكثر من مئة مليار دولار في جميع المجالات المتصلة بالإنتاج والاستكشاف، وما يتعلّق بمنشآت المصب والمصافي والبتروكيماويات وأنشطة الاستقبال ومعالجة الغاز.
وكشف الوزير عن إجراءات تتخذها الكويت للوصول بقدراتها الإنتاجية الى 4 ملايين برميل في اليوم بحلول عام 2020، من بينها زيادة منصات الحفر والاستثمارات الخاصة بمشاريع الاستكشاف والانتاج، مبينا ان هناك مشاريع قائمة وأخرى جديدة. (كونا)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد