بدرية الشراد: مشروع إنساني وخيري يتضمن أهدافًا وأنشطة تلامس احتياجات المسنين وتؤنس وحدتهم وتحفظ مكانتهم | المدى |

بدرية الشراد: مشروع إنساني وخيري يتضمن أهدافًا وأنشطة تلامس احتياجات المسنين وتؤنس وحدتهم وتحفظ مكانتهم

أعلنت المستشارة الاجتماعية في رعاية المسنين بدريه الشراد عن تنظيم المشروع التنموي للعناية بالمسنين ونشر ثقافة الوفاء لهم تحت شعار نبع الوجود بالحب نجود .

وأكدت الشراد في تصريح صحفي أن الوفاء والإحساس والاهتمام والرعاية والشعور بأهميتهم ومكانتهم وتعزيز قيم الوفاء لمن قدموا ومنحوا وأعطوا أفضل ما لديهم ، هو ما يحتاجه كبار السن وهذا ما نسعى إلى تحقيقه وتجسيده في المجتمع الكويتي الرائد في العمل الإنساني من خلال هذا المشروع لنترجم القيم الإسلامية والإنسانية السامية في بر الوالدين وتوقير الكبار والتقرب إلى الله بالإحسان إليهم.

وأشارت الشراد من واقع تجاربي الميدانية وخبراتي الطويلة في التعامل مع هذه الشريحة وتلمسي لحاجاتهم الأساسية ، ورغبة منى في تحويل هذا العمل إلى مشروع مؤسسي يشارك فيه المجتمع بمؤسساته وأفراده كان مشروع نبع الوجود وهو مشروع إنساني وخيري يتضمن أهداف وأنشطة تلامس احتياجاتهم وتؤنس وحدتهم، وتحفظ مكانتهم، وتشعرهم باستمرار اهتمام الجميع بهم، وكلى أمل أن يجد هذا المشروع من يساهم في تطبيقه على أرض الواقع، كي يحافظ المجتمع على قيم الوفاء، والإحسان ،والتكريم، لمن أعطوا زهرة شبابهم وقوتهم لأسرهم ومجتمعه.

ثقافة الاهتمام

وبينت الشراد أن من أهداف المشروع نشر ثقافة الاهتمام برعاية المسنين في المجتمع و المساهمة في تقديم مشاريع القوانين التي تحفظ حقوقهم وتكريم عطائهم وبما يضمن لهم العيش الكريم و تشجيع الراغبين في العمل التطوعي لرعاية المسنين وتوثيق إنجازاتهم ونقل خبراتهم وحفظ التراث الذي يحملونه للأجيال القادمة وتكريمهم ورفع ذكرهم في كتب وإصدارات وبرامج تبين دورهم ومساهماتهم لتشجيع وتبني الأفكار الإبداعية في تقديم المنتجات والخدمات الخاصة بهم و توفير احتيجاتهم من الأجهزة والمعدات إما بالمجان أو بدعم خاص بنقل خبرات وتجارب الدول المتقدمة في رعاية المسنين وتطبيقها في المجتمع الكويتي و دعم الجهود الحكومية ومبادرات القطاع في رعاية المسنين .

وقالت الشراد إن من أنشطتنا عقد الدورات التدريبية في كيفية التعامل ورعاية المسنين إقامة أنشطة ترفيهية وثقافية واجتماعية لهم وعمل زيارات ميدانية للجلوس معهم لمؤانسة وحدتهم و إقامة ورش عمل خاصة في تبادل الخبرات والتجارب مع الجهات المعنية لرعايتهم وعمل الدراسات وتوفير المعرفة المتعلقة بحالاتهم وحاجاتهم ومعاناتهم إقامة المعارض المتنقلة لنشر الوعي بكيفية العناية بهم وعمل لقاءات صحفية وإذاعية وتلفزيونية لتوثيق قصص كفاحهم وخبراتهم ونشرها في كافة وسائل النشر و التوعية المستمرة في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي نحو أهمية العناية بالمسنين وعمل حملات التوعية للتطوع في إدارة وأنشطة المسنين وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني على تكريم المسنين ودراسة الاقتراحات الخاصة بسن القوانين التي تحفظ حقوق وكرامة المسن.

وأوضحت الشراد أن من مميزات قوة المشروع وفرص نجاحه مشروع إنساني وتطوعي هادف يلقى قبول وتعاطف من كافة شرائح المجتمع ويشكل المشروع عامل جذب للتطوع فيه من قبل المتقاعدين ومحبي التطوع وأن تنوع أنشطت وبرامج المشروع تفتح فرص الرعاية والدعم من قبل المؤسسات التجارية والحكومية.

دافع انساني

وأشارت أن الدافع الإنساني للمشروع يشكل دافعا ذاتيا لتقديم أفضل الخدمات ويتيح فرصة الاستفادة من كل الطاقات في المجتمع و الاستفادة من التجارب العالمية والخليجية في نقلها للمجتمع الكويتي ومنها عضوية )حطني على يمناك( والعضوية تسعى لإشباع حاجة الانتماء إلى صحبة تجمعها عناصر مشتركة بين أفرادها ومن خلال العضوية سنوجد مجموعة تتوافر بينها عناصر مشتركة من حيث العمر والخصائص والحالة الصحية والمؤانسة بالتواصل بالإضافة إلى الذائقة التاريخية بكل ما فيها من أدوات وثقافة وفكر وإمتاع، حيث يتم جمع معلومات وبيانات عن المسنين

الراغبين في المشاركة بأنشطة وفعاليات المشروع والتعرف إلى إمكانياتهم وحاجاتهم وأمنياتهم ورغباتهم واقتراحاتهم ليتم كتابتها وتصنيفها وترتيبها وتجهيز خطة شاملة لتقديم الخدمات والبرامج التي يمكن أن تغطي حاجة ورغبات أكبر عدد منهم فضلاً عن الاستفادة من خبراتهم المختلفة في أنشطة المشروع وتجدر الإشارة إلى إن نظام العضوية يشمل المتطوعين من جميع الفئات.

مرسى الذكريات

وأوضحت الشراد أن من أنشطتنا القادمة مرسي الذكريات وهو عبارة عن جلسات دورية يجتمع فيها كبار السن مع أهلهم والمهتمين بشأنهم والراغبين في الاستماع إلى ذكريات ماضي الكويت الجميل وأسلوب حياتهم ونشأتهم والتجارب والخبرات المكتسبة والدروس المستفادة وتوصيات جيل الكبار للشباب ويتم توثيق هذه الأحاديث ونشرها بوسائل التواصل والإجتماعي كي يستفاد منها وتعم تجاربها ويحقق هذا تعلم إلقاء وتعزيز قيمة الاهتمام بالوالدين وكبار السن في العائلة وحسن الإنصات لهم وتقدير ذواتهم ومشروع تستاهل العنوه عبارة عن تنظيم زيارات يقوم فيها فرق المتطوعين بزيارة المسنين في مقر إقامتها سواء في منازلهم أو في دار المسنين وتبادل الحديث معهم وجبر خواطرهم والتعرف إلى احتياجاتهم وإدخال السرور والأنس إلى قلوبهم وتبادل أحاديث الذكريات معهم إضافة إلى مشروع قند رأسك حيث يحن المسن للأيام الخوالي وما قام بها من أعمال وممارسات وهوايات وألعاب وعادات وفي هذا النشاط يسعى الفريق التطوعي لتلبية رغبة المسن لممارسة بعض الحرف مثل )الغزل – الخياطة – الحياكة – لعب دامة – بليارد – صيد سمك – طلعة البر ومشاهدة الجمال في الصحراء – زيارة إسطبل أو الجواخير أو الجلوس على شاطئ البحر أو الواجهة البحرية).

وأضافت الشراد أن المشروع الخامس بعنوان أسعدهم خاصة إذا انقطعت أخبار العديد من الأصدقاء وربما الأهل والأحباب وسكان الحي الواحد) الفريج (بسبب الانتقال لمناطق أخري لظروف اجتماعية خاصة، وفي هذا النشاط يقوم نبع الوجود بمحاولة ترتيب لقاءات أو زيارات بين من انقطع تواصلهم والمشروع السادس سياحة كويتية يتم ترتيب زيارات دورية للاماكن السياحية داخل الكويت سواء للمتاحف والأماكن التراثية أو المباركية أو يوم البحار أو المقاهي الشعبية أو المولات التجارية والمركز العلمي وعمل جولات وشرح خاص لهم يراعي وضعهم والمشروع السابع كشته حيث يتم القيام برحله إلي مخيم في البر وقضاء يوم ممتع مع برنامج خاص معد ومسابقات تتناسب خبرتهم وأعمارهم والشروع الثامن أحلي يوم في حياتي مناسبة فرحة، وحدث يسعد به الإنسان تحقق حلما له أو أمنية، وجني فيها ثمار جهده وتعبة، أو لحظة رزقه الله بشي، وكان لهذه المناسبة تأثير ايجابي، وفرحة عارمة في حياته فعندما يستذكرها وينقلها للآخرين يستعيد هذه الذكري والمشاعر الجميلة المرتبطة بها ستسعد قائلها وتنفرج أساريره ويحمد الله علي هذه النعمة نبع الوجود يسعي لتنفيذ فكرة هذا النشاط بأشكال مختلف هاما بلقاء خاص يجمع مجموعه من المسنين للتحدث عنها أو تسجيلها أو تصويرها ونشرها ليتم اطلاع الجمهور والجيل الحالي عليها.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد