«التربية»: لا فصل في الاختبارات إلا لمن بحوزته وسيلة غش فقط ! | المدى |

«التربية»: لا فصل في الاختبارات إلا لمن بحوزته وسيلة غش فقط !

وضعت وزارة التربية النقاط على الحروف في اختبارات نهاية العام الدراسي، مطمئنة بأن «الفصل لن يكون إلا لمن يعثر بحوزته على وسيلة غش ملموسة فقط كالهاتف والسماعات و غيرها من الأجهزة الأخرى»، فيما افتتح وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي المبنى الجديد لمنطقة العاصمة التعليمية، متمنياً كل التوفيق لهم وللطلبة في اختباراتهم خلال الأسبوع المقبل.
وقال العازمي في تصريح على هامش رعايته حفل افتتاح المبنى أمس، ان المبنى الجديد لمنطقة العاصمة التعليمية مجهز على أعلى مستوى لخدمة العملية التعليمية وجاهز لاستقبال المراجعين.
من جانبه، قال الأثري إن «المبنى يندرج ضمن المباني الذكية وهو الثالث من نوعه على مستوى الكويت، ومن شأنه المساهمة في تطوير العملية التعليمية، خصوصا أنه سيوفر بيئة مناسبة للعاملين فيه».
وإلى الاختبارات، تناول وكيل وزارة التربية رئيس عام الامتحانات الدكتور هيثم الأثري، أهم البنود في اللائحة الجديدة للاختبارات، مؤكداً على ضرورة أن «نصنف ظاهرة الغش على أنها ظاهرة سلبية بدأت تنتشر، ويجب اتخاذ إجراء لمواجهتها، خاصة وان اللائحة السابقة لم تكن بالشدة المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها»، مبيناً أنها «كانت تعطي الطالب خيارين فقط، الاول أن يبقى للإعادة أو اللجوء إلى الغش، وإذا تم الإمساك به، سيكون راسباً في كل الأحوال».
وأضاف الأثري في تصريح للصحافيين عقب حضوره أمس وقيادات الوزارة، افتتاح مبنى منطقة العاصمة التعليمية في شرق «جئنا باللائحة الجديدة، وهناك من يعتقد بأن هناك مبالغة في بنودها أو بها تعسف على الطلبة، ولكن غير صحيح، ويجب قراءة اللائحة بشكل متأن ومستفيض، حيث ترتبط بها 4 جداول، وكل جدول يأتي بأفعال توضح جزاء كل فعل يقوم به الطالب، وهذا الجزاء يتناسب مع ما يرتكبه الطالب من فعل، فإذا كانت المخالفة جسيمة كاستخدام الأجهزة والسماعات، تتم المواجهة بشدة وحزم، وتؤدي إلى رسوب الطالب في المجال الدراسي والمجالات الأخرى».
وتمنى من اولياء الأمور التأكيد على أبنائهم الطلبة فيما يخص هذا الجانب. وقال إن «التفات الطالب في لجنة الاختبار أو تحدثه مع زميله، لن يؤدي به إلى الفصل، ولكن إلى جزاء آخر مناسب مع هذا الأمر»، مبيناً أن «الغش أو الغشاش يؤدي إلى زعزعة النظام التعليمي في الكويت، وإلى احباط الطالب المجتهد، حيث إن اللائحة لم توضع للطالب الغشاش، ولكن للمصلحة العامة وحماية النظام التعليمي في الكويت، وتحفيز الطالب المجتهد على التفوق حتى لا يسلك ذات الطريق».
وأوضح أن «تدوير مديري المدارس الثانوية لن يكون بشكله المجرد، ولكن سنقوم بتشكيل لجان كما هو معمول به في السابق مع بعض الاضافات، حيث يتم اختيارها من قبل مديري المناطق، ولا يشترط أن يكون رؤساؤها من مديري المدارس»، موضحاً أن هذا «الأمر ينطبق فقط على الصف الثاني عشر فقط»، لافتاً إلى أن «رئيس اللجنة هو من يقوم باختيار المراقبين والملاحظين».
من ناحيتها، قالت مديرة منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي في كلمتها خلال حفل الافتتاح، إن المبنى أحد المباني الذكية والمصممة وفق أعلى المعايير والمقاييس التي تساهم في دفع عجلة العمل، نحو التميز التربوي والجهود التي من شأنها المواصلة في رفع كفاءة العملية التعليمية في وزارة التربية.
وأشارت إلى أن عملية الانتقال من المبنى القديم إلى الجديد، تمت بانسيابية وبكل تفان وسرعة من الإدارات والموظفين لئلا يشعر المراجع بتوقف العمل موضحة أن إدارة المنطقة سعت إلى مواصلة خدمة المراجعين والعاملين بالإدارات المدرسية وفق خطة تعتمد على عملية الانتقال الجزئي للادارات بين المبنيين دون توقف.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد