«التربية» اتخذت إجراءات مشدَّدة لمواجهة «الغش» | المدى |

«التربية» اتخذت إجراءات مشدَّدة لمواجهة «الغش»

في موازاة افتتاح وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي امس المبنى الجديد لمنطقة العاصمة التعليمية في شرق، معلنا تجهيزه بأعلى مستوى لاستقبال المراجعين وخدمة العملية التعليمية، أكد وكيل «التربية» د. هيثم الأثري الاستمرار في تطبيق قرار الغش الصادر مؤخراً، محذّراً من الانسياق وراء هذه الآفة الخطرة على مستقبل الطلاب.
واعلن العازمي على هامش الافتتاح، اكتمال الاستعدادات لاختبارات نهاية العام الدراسي، متمنيا التوفيق لجميع الطلبة، مثمناً دور القائمين على المنطقة والجهد المبذول لعملية الانتقال والاعداد لحفل الافتتاح.

قضية الغش
من جهته، وصف الغش بأنه «ظاهرة سلبية ومرض بدأ في الانتشار بين الطلبة، ولابد من مواجهته باتخاذ إجراءات حاسمة»، خلال تناوله لأهم بنود اللائحة الجديدة للاختبارات، وقال: «اللائحة السابقة لم تكن بالشدة المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها، فقد كانت تعطي الطالب خيارين فقط، الأول أن يبقى للإعادة أو اللجوء إلى الغش وإذا تم الإمساك به سيكون راسبا في كل الأحوال».
وأضاف «جئنا باللائحة الجديدة، وهناك من يعتقد أن هناك مبالغة في بنودها أو بها تعسفا على الطلبة، ولكن غير صحيح ويجب قراءة اللائحة بشكل متأن ومستفيض، حيث ترتبط بها 4 جداول وكل جدول يأتي بأفعال توضح جزاء كل فعل يقوم به الطالب وهذا الجزاء يتناسب مع ما يرتكبه الطالب من فعل، فإذا كانت المخالفة جسيمة كاستخدام الأجهزة والسماعات تتم المواجهة بشدة وحزم وتؤدي إلى رسوب الطالب في المجال الدراسي والمجالات الأخرى».
وتمنى الأثري من أولياء أمور الطلبة التأكيد على أبنائهم في ما يخص هذا الجانب، مشيرا الى أن التفات الطالب في لجنة الاختبار أو تحدثه مع زميله لن يؤدي إلى فصله، لكن هناك جزاء آخر يتناسب مع ذلك الأمر.
وشدد على أن الغش أو الغشاش يؤدي إلى زعزعة النظام التعليمي في الكويت وإلى احباط الطالب المجتهد، حيث ان اللائحة لم توضع إلى الطالب الغشاش بل للمصلحة العامة وحماية النظام التعليمي في البلاد وتحفيز الطالب المجتهد على التفوق حتى لا يسلك ذات الطريق.

تشكيل لجان
وعن تدوير مديري المدارس الثانوية، قال الأثري انه لن يكون بشكله المجرد، ولكن سنقوم بتشكيل لجان كما هو معمول به في السابق مع بعض الاضافات، ويتم اختيارها من قبل مديري المناطق ولا يشترط أن يكون رؤساؤها من مديري المدارس، موضحاً أن الأمر ينطبق فقط على الصف الثاني عشر وأن رئيس اللجنة هو من يختار المراقبين والملاحظين.
من جانبها، قالت مديرة «العاصمة التعليمية» بدرية الخالدي في الحفل، ان المبنى من المباني الذكية والمصممة وفق أعلى المعايير والمقاييس التي تسهم في دفع عجلة التميز التربوي والجهود التي من شأنها المواصلة في رفع كفاءة العملية التعليمية في وزارة التربية.
ولفتت الخالدي الى ان العاصمة التعليمية من المناطق التي تعمل وفق نهج الأسرة الواحدة ويرتكز عملها على روح المبادرة والعطاء.

فصل نهائي

أوضح القرار أنه يتم فصل الطالب نهائياً من التعليم إذا انتحل شخصية متعلم آخر، أو انتحل أحد الاشخاص من غير المتعلمين بدلا من المتعلم الأصلي، أو اذا قام المتعلم بالسب والتعدي أو الاشارة الى الذات الالهية أو سب الأنبياء أو الصحابة أو الذات الاميرية أثناء سير الامتحان واكتشف أثناء عملية التصحيح.

حالات الحرمان والرسوب

حدد القرار المشدد لوزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي لمواجهة ظاهرة الغش في الاختبارات، حالات يحرم فيها الطالب من درجة الامتحان العملي والتحريري ويرصد له درجة «صفر» في جميع المواد الدراسية ويعتبر راسباً وباقيا للإعادة، ومن بين تلك الحالات: محاولة ارتكاب الغش أو مساعدة الغير عليه بأي وسيلة كانت سواء مكتوبة او مسموعة أو مرئية، واذا قام المتعلم بإعطاء ورقة اجابته الى متعلم آخر أثناء سير الامتحان أو كتابة اسم غير اسمه على ورقة الاجابة.
مجلس نظام

أكد القرار أن الطالب الذي يعتدي بالضرب أو التهديد لأي عامل أو ملاحظ باللجنة خلال سير الامتحان أو تعدى على ممتلكاتهم سيحول الى مجلس نظام، إضافة الى حرمانه من درجة الاختبارات في جميع المواد ويعتبر راسباً.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد