السفير الفلبيني «المطرود» من الكويت: لست نادماً | المدى |

السفير الفلبيني «المطرود» من الكويت: لست نادماً

غادر السفير الفلبيني ريناتو فيلا اليوم الأربعاء، متوجهاً إلى الفلبين، بعد أن طردته الحكومة الكويتية واعتبر «شخصاً غير مرغوب فيه».

وأوردت وسائل إعلام فلبينية أن السفير «تم تكريمه قبل مغادرته من قبل مجموعة من العمال الفلبينيين في الكويت».
وذكرت شبكة GMA الفلبينية أن السفير صرح خلال تكريمه وفي كلمة نصية أنه «ليس نادماً على تصرفاته»، مضيفاً أن «ما فعله هو من أجل رفاهية العمال الفلبينيين في الدولة الخليجية».

وأضاف السفير وفق الشبكة الإعلامية الفلبينية أنه «ليس لديه أي مشاعر سيئة تجاه الحكومة الكويتية».

اعتراف فلبيني
من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الفلبيني آلان بيتر كايتانو أن «96 % من العمال الفلبينيين في الكويت في حالة جيدة، وليس لديهم مشاكل مع أصحاب العمل».
واعترف الوزير في مؤتمر صحافي عقده بمدينة سيبو أن «الكويتيين ينظرون إلى العمال الفلبينيين كأفراد من عائلاتهم»، منوهاً إلى أن العمال الفلبينيين «لن يتأثروا بالتوتر الحالي بين الكويت ومانيلا».

لكن الوزير عاد وقال أن «تركيز الحكومة الفلبينية هو على العمال الفلبينيين الذين يتعرضون لسوء المعاملة من قبل أرباب عملهم، وهو السبب في أن الحكومة تنوي الدخول في اتفاقية مع الكويت بشأن حماية العمال الأجانب»، مضيفاً: «ما لم يتمكن المسؤولون الكويتيون من ضمان حماية العمال الفلبينيين ، فلن يرفع الرئيس رودريجو دوتير هذا الحظر على إرسال العمالة».

تمسك بالكويت
وفي تقرير إخباري تلفزيوني نشرته شبكة GMA الإعلامية الفلبينية أكد عمال فلبينيون يقيمون في الكويت أجرت معهم الشبكة مقابلات عبر خدمة «skybe» أنهم «لن يغادروا أبداً الكويت».
وقال هينجي تاتون، وهو رئيس رابطة الممرضين الفلبينيين أنه سيبقى في الكويت، مضيفا: «بصراحة، لن أغادر الكويت طالما أن الحكومة الكويتية أو صاحب العمل لم يخبرني شخصياً بالعودة إلى الوطن»، وأضاف موجهاً كلامه للرئيس دوتيرتي: «نحن لسنا بحاجة إليك سنواصل العمل، وسنواصل إرسال تحويلاتنا التي تساعد اقتصادنا في الوطن».

بدورها نقلت الشبكة عن لينو روزيتي، وهو مدرب لياقة بدنية يعمل في الكويت: «إن عملي في الكويت كان عوناً كبيراً لي خلال دراستي الجامعية»، مضيفاً «لدي عائلة في الفلبين، وأنا في الكلية.. الرئيس قال إن الوطنية طبعا هي الفلبينية، لكنني أعتقد الآن أن الوطنية لا تستطيع إطعام أسرتي، ولا يمكن أن ترسل أولادي إلى المدرسة».
جدير بالذكر أن البلدين يسعسان إلى تهدئة الأوضاع والمضي قدماً في تحسين العلاقات وإيجاد حل للخلافات المتعلقة بالعمالة الفلبينية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد