سفيرنا بالعراق: مشروع «السيبة» للغاز له أهمية بالجانب الاقتصادي | المدى |

سفيرنا بالعراق: مشروع «السيبة» للغاز له أهمية بالجانب الاقتصادي

قال سفير دولة الكويت لدى العراق سالم الزمانان اليوم الأربعاء ان مشروع (السيبة) للغاز الذي تنفذه شركة (كويت انريجي) بمحافظة البصرة له أهمية بالغة في الجانب الاقتصادي.

واكد الزمانان في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته وقنصل الكويت في البصرة يوسف الصباغ بافتتاح محطة (السيبة) ان المشروع يسهم في استثمار موارد العراق الاقتصادية ويرسخ مفاهيم العلاقات الثنائية بين دولة الكويت والعراق في ظل مصالح مشتركة للبلدين.

ووصف المشروع بأنه الاول من نوعه في العراق حيث يوصف بأنه أول حقل يحتوي على الغاز الطبيعي في جوف الارض كتركيب هايدروكاربوني غازي وليس استثمارا غازيا مصاحبا من حقل نفطي.

ومن جهته اكد القنصل الصباغ في بيان ان القنصلية الكويتية تسير وفق تطبيق الية العمل الاقتصادي المشترك مع الجانب العراقي.

كما أكد العمل على تذليل كل الصعوبات امام المستثمرين الكويتيين والشركات الراغبة في العمل في العراق والبصرة بوجه الخصوص عبر التواصل والتعاون مع حكومة البصرة المحلية في كل المجالات التي تخدم مصالح البلدين والشعبين.

من جانبه اشاد وزير النفط العراقي اللعيبي في مؤتمر صحفي على هامش حفل الافتتاح بدور الكويت الفعال في هذا المشروع متمثلا بشركة (كويت انرجي) “التي حولت الحلم الى حقيقة باستثمار الغاز في مشروع هو الاول من نوعه في العراق”.

وأكد أن المشروع سيسهم في ايقاف هدر الغاز وسيعود استثماره برفد الميزانية العامة للبلاد بموارد مالية كبيرة بالإضافة إلى تشغيل ايادي عاملة كثيرة. وكانت وزارة النفط العراقية أعلنت في وقت سابق من اليوم المباشرة بتشغيل حقل (السيبه) حيث تبلغ طاقته الانتاجية الأولية 25 مليون قدم مكعب قياسي يوميا.

وذكرت الوزارة في بيان ان الوزير اللعيبي افتتح محطة الانتاج المركزية للحقل وهو الاول من نوعه في العراق ودشن الانتاج التجاري الاول منه بطاقة 25 مليون قدم مكعب قياسي على ان يرتفع مع نهاية العام الجاري الى 100 مليون قدم مكعب قياسي يوميا.

ونقل البيان عن الوزير اللعيبي قوله ان المشروع سيسهم في رفد محطات الطاقة الكهربائية بكميات جيدة من الغاز الجاف الى جانب انتاج الغاز السائل بكمية 1200 برميل من الغاز السائل يوميا مع 19 ألف برميل يوميا من المكثفات.

وتترأس (كويت انرجي) تحالف شركات لادارة الحقل بنسبة 30 بالمئة ومعها شركة (تباو) التركية بالنسبة نفسها والهيئة المصرية العامة للبترول بنسبة 15 في المئة فضلا عن الشريك الحكومي العراقي ممثلا بشركة نفط ميسان بنسبة 25 في المئة.

ويقدر مخزون الحقل من الغاز وفق عمليات المسح الزلزالي الثلاثي الابعاد المنفذ من قبل شركة الاستكشافات النفطية العراقية بنحو 5ر1 ترليون قدم مكعب.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد