إيران: في غضون يومين.. نستطيع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % | المدى |

إيران: في غضون يومين.. نستطيع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 %

أعلنت ايران اليوم الاثنين انها قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة خلال يومين فقط.
ونقلت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي قوله ان طهران لديها في مجمع (فوردو) ما يزيد عن 1600 جهاز طرد مركزي يعمل حاليا دون حقنه بالغاز “ويكفي فقط تشغيلها”.
واوضح المتحدث ان ايران كان لديها جناحان في مجمع (فوردو) لم تمس احدهما وتركت الثاني لنشاط تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة “وهذا ما يجعلنا اليوم قادرين على التخصيب بهذه النسبة وخلال هذه الفترة القصيرة”.
من جانبه أكد الرئيس الايراني حسن روحاني خلال كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى السنوية ال12 بمناسبة يوم التقنية النووية المحلية عدم وجود أي تباطؤ في الصناعة النووية الايرانية.
واعتبر روحاني “المنجزات” التي تم إزاحة الستار عنها اليوم رسالة واضحة لمن يعتقد بان الحركة النووية في ايران قد خفت من سرعتها او ان أجهزة الطرد المركزي قد توقفت عن العمل أو باتت تدور ببطء.
واضاف ان أهم أهداف ايران يتمثل في تعزيز الاقتدار الوطني والكفاءة والقوة “المشروعة” التي تعود عليها بالنفع دون تهديد الآخرين معربا عن اعتقاده بان طهران لا تستغني عن القوة العسكرية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
واكد الرئيس الايراني عدم تنازل بلاده عن حقها في تطوير تقنياتها المحلية قائلا ان ايران لن تستأذن أحدا إن أرادت القيام بأبحاث أو متابعة تقنية نووية ما لكنها مستعدة للتعاون والتفاعل البناء مع باقي الدول في هذا المجال.
وحمل روحاني من يريد نقض الاتفاق النووي تبعات قراره وتداعياته معلنا استعداد طهران لمواجهة ما يمكن أن يحدث سواء بقي الاتفاق النووي على حاله أو تم نسفه “وسواء بقت الولايات المتحدة فيه أو انسحبت منه”.
ومنذ تولي الرئيس الامريكي دونالد ترامب السلطة تلوح الولايات المتحدة الامريكية باستمرار الى الانسحاب من الاتفاق النووي ما لم يتم تعديله.
وكانت مجموعة (5 + 1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا قد توصلت مع ايران منتصف عام 2015 لتوقيع اتفاق شامل بينهما ينهي ازمة بين الجانبين استمرت نحو 12 عاما.
ويقضي الاتفاق برفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة على ايران مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد