'الصحة': مؤتمر المختبرات الطبية يسهم بتعزيز المنظومة الصحية | المدى |

‘الصحة’: مؤتمر المختبرات الطبية يسهم بتعزيز المنظومة الصحية

أكد وكيل وزارة الصحة الكويتية الدكتور مصطفى رضا اليوم الثلاثاء أهمية مؤتمر (المختبرات الطبية والصحة العامة) في تعزيز المنظومة الصحية بالبلاد بتسليطه الضوء المستجدات بهذا المجال لاسيما التشخيص المبكر والاستجابة لطوارئ الصحة العامة وتحديات التصدي للأوبئة.

وأضاف رضا خلال افتتاح أعمال المؤتمر الذي تنظمه منطقة الفروانية الصحية على مدار ثلاثة أيام بمشاركة دولية أن هذه الفعالية تستهدف تعزيز القدرات الوطنية وتطبيق بنود اتفاقية اللوائح الصحية الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
وأشار إلى حرص منظمي المؤتمر على استعراض آخر التطورات المرتبطة بمجالات الأوبئة والتطعيمات والفيروسات والأنسجة فضلا عن سبل التشخيص والوقاية والعلاج.

وذكر أن مثل هذه الفعاليات تعطي زخما إيجابيا تجاه ما حققته دولة الكويت من إنجازات في مجال الصحة العامة والتصدي للأوبئة والتغطية بالتطعيمات الواقية والموثقة في المؤشرات والتقارير الصادرة عن (الصحة) العالمية والمنظمات الدولية.

ولفت إلى حرص الوزارة على خروج المؤتمر بتوصيات من شأنها دعم قدرات المختبرات الطبية والصحة العامة لمواجهة التحديات المتعلقة بالأمن الصحي ودعم البحث العلمي والتطوير في مجال اللقاحات والتطعيمات ذات العلاقة باستراتيجيات الوقاية من سرطان الكبد وسرطان عنق الرحم.

من جهتها قالت رئيسة المؤتمر الدكتورة وضحة الفوزان في كلمة مماثلة إن محاور المؤتمر تستهدف بناء مجتمع صحي يتمتع كل أفراده بحياة صحية سليمة ما يترجم أهداف خطط التنمية العالمية المستدامة.

وأضافت الفوزان أن المؤتمر ثمرة تعاون بين قطاعات المختبرات الطبية والطب العلاجي والصحة العامة بوزارة الصحة موضحة أن تخصص المختبرات الطبية يعد الذراع الأيمن لمختلف القطاعات الطبية لما له من مساهمات في التشخيص الطبي الدقيق.

وأشارت إلى أن المؤتمر يسلط الضوء على بعض الأمراض المعدية ذات العلاقة المشتركة بين الإنسان والحيوان والإطلاع على آخر المستجدات العلمية والطبية في سبل التعامل معها تشخيصيا وعلاجيا ووقائيا.

وذكرت أن من الأمراض المشار إليها آنفا متلازمة الأمراض التنفسية للشرق الأوسط (كورونا) وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة (إيدز) والالتهاب الكبدي الوبائي وسرطان عنق الرحم الناجم عن فيروس الورم الحليمي فضلا عن الانفلونزا.

وأفادت بأن المؤتمر يناقش آخر المستجدات المتعلقة بالتطعيمات والفحوصات المخبرية عبر ثلاث ورش عمل تتناول التشخيص المخبري الحديث لسرطان عنق الرحم ومحاكاة طرق الاستعداد لحالات الانفلونزا وكيفية استخدام الحقن الطبية بشكل آمن وصحيح.

وأضافت الوزان أن المؤتمر يتناول مستجدات مواجهة وعلاج فيروس الورم الحليمي المسبب لسرطان عنق الرحم موضحة ‘أن نسبة الوفيات الناجمة عنه محليا تبلغ 30 في المئة من بين كل 40 حالة نتيجة التأخر في اكتشافه’.

وأشارت في الوقت ذاته إلى النجاح الكبير الذي تم تحقيقه من خلال تطبيق سياسة وقاية الأطفال المواليد من أمهات مصابات ب(الايدز) باستخدام العلاج بالمضادات الفيروسية.

بدورها قالت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر ورئيسة برنامج علم أمراض الفيروسات في معهد (كيمز) الكويتي الدكتورة هيا الطوالة في تصريح للصحفيين إن جدول أعمال المؤتمر يضم سبعة محاور أساسية تشمل 21 محاضرة وثلاث ورش عمل يقدمها تسعة استشاريين عالميين من سبع دول.

وذكرت أن (كيمز) سيمنح الأطباء وفنيي المختبرات المشاركين في المؤتمر 23 نقطة تعليم طبي مستمر 10 نقاط منها تعليمية للمشاركين بورش العمل.

من جانبه قال اختصاصي علم الأمراض الخلوية رئيس ورش العمل العلمية في المؤتمر الدكتور ناصر العوضي في تصريح مماثل للصحفيين إن الفعاليات المصاحبة ستشهد تنظيم ورشة عمل هي الأولى من نوعها محليا تتعلق بالخلايا وفحص عنق الرحم.

وأضاف العوضي أن ورشة العمل ستكون موجهة إلى الفنيين والأطباء المعنيين بتشخيص هذا المرض بعد أن كان دارجا أن أطباء الصحة العامة والوقائية هم المعنيون بها فقط ‘وهذا اعتقاد خاطئ’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد