سمو الأمير يشمل برعايته افتتاح مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء 2018 | المدى |

سمو الأمير يشمل برعايته افتتاح مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء 2018

تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح اليوم مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء 2018 (الكيمياء لمستقبل افضل) وذلك في فندق الريجنسي.
وقد أناب سموه رعاه الله لحضور المؤتمر نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقت ممثل الجمعية الكيميائية الكويتية هدى النصار كلمة هذا نصها: “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الكرام.
ممثل الرعاية السامية للمؤتمر معالي الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري.
السادة أعضاء المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب.
الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تتشرف الجمعية الكيميائية الكويتية بإقامة مؤتمرها الدولي الخامس للكيمياء حيث دأبت الجمعية على إقامة هذا المؤتمر بشكل دوري كل عامين منذ عام 2010 تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي إن دل على شيء فإنما يدل حرص سموه على تقديم الدعم المتواصل للعلم والعلماء مما له بالغ الأثر والأهمية في مضاعفة الجهد من قبل الجمعية للخروج بمؤتمر يرقى بسمعة الكويت عالميا حيث تحرص الجمعية من خلال مؤتمراتها أن تظهر أهمية دور علم الكيمياء في شتى المجالات وإبراز دوره الأساسي في حل العديد من القضايا العلمية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
لقد حرصت الجمعية الكيميائية الكويتية أن يكون مؤتمرها الدولي الخامس تحت عنوان (الكيمياء لمستقبل أفضل) وذلك لما يحتويه علم الكيمياء من أهمية ودور أساسي في الثورات العلمية والعملية مما يؤثر ايجابيا في دفع عجلة التنمية وصناعة حضارة الشعوب.
فمن خلال المؤتمر يمكن الاطلاع ومناقشة أحدث التطورات والصناعات والتخصصات في علم الكيمياء حيث احتوت محاور المؤتمر على الطرق الحديثة في تعليم علم الكيمياء وكيمياء الطاقة المستدامة والممثلة في كيمياء الطاقة المتجددة والطاقة البديلة والكيمياء الخضراء والإدارة البيئية وكيمياء المواد المتقدمة والممثلة في كيمياء مواد النانو وكيمياء المواد الطبية وكيمياء البوليمرات القابلة للتحلل البيولوجي.
إن المؤتمر هذا العام يتشرف بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من 25 دولة حيث يجمع العلماء والباحثين ذوي الخبرة الغنية من مؤسسات علمية وبحثية وأكاديمية دولية ومحلية وبين الباحثين الشباب الذين يجدون في هذا المؤتمر فرصة للمشاركة العلمية مما يزيدهم إطلاعا في عصر أصبح فيه العلم مقياسا لتقدم الدول ومصدر احترام الأمم والشعوب حيث يشارك في المؤتمر 36 ورقة علمية و120 ملصقا علميا وهذا دليل على ما تحظى به دولة الكويت من مكانة مرموقة على الصعيدين العلمي والعملي حيث مشاركة العلماء والباحثين من أبرز مميزات نجاح المؤتمر.
كما اهتمت الجمعية الكيميائية الكويتية منذ نشأتها عام 1982 على ابراز أهمية علم الكيمياء في دولة الكويت من خلال الأنشطة والفعاليات والدورات التدريبية وأيضا اهتمت على المشاركات العالمية والأقليمية وذلك عن طريق عضويتها في المنظمات الدولية والإقليمية منها الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (الأيوباك) والاتحاد الآسيوي للكيمياء واتحاد الكيميائيين العرب.
وبالأمس استضافت دولة الكويت المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب في دورته السابعة والثلاثون والذي تزامن مع المؤتمر الدولي الخامس للكيمياء حيث نالت الجمعية الكيميائية الكويتية شرف الرئاسة.
وللمرة الثالثة وعلى التوالي تحرص الجمعية على وجود معرض مصاحب لفعاليات المؤتمر يشارك فيه العديد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركات المحلية ذات الصلة بمحاور المؤتمر للاطلاع على احدث التقنيات والأجهزة والآلات والمعدات والمواد الخام بالإضافة الى الخدمات التي تستحوذ على اهتمام الكيميائيين.
ومن دواعي الفخر والاعتزاز للجمعية الكيميائية الكويتية ان إعداد المؤتمر وتنظيمه كان من الكوادر الوطنية من جهات أكاديمية من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التربية وجهات بحثية كمعهد الكويت للأبحاث العلمية والقطاعات النفطية.
وفي الختام اتقدم بخالص الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لرعايته الكريمة للمؤتمر وأعماله والشكر موصول للجهات الراعية (وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية) على دعمها للمؤتمر وأيضا نخص بالشكر الجهات المشاركة وجزيل الشكر لرؤساء اللجان ولجميع العاملين على انجاح المؤتمر.
وفقنا الله جميعا لما فيه خير لوطننا المعطاء ولرفعة اسمه عاليا في جميع المحافل”.

— كما ألقى رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور حيدر بهبهاني كلمة هذا نصها: “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
معالي الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح نائب وزير شؤون الديوان الاميري ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه راعي مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء تحت شعار الكيمياء لمستقبل افضل.
السيدات والسادة أعضاء المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب في دورته السابعة والثلاثون.
السيدات والسادة ضيوف دولة الكويت المشاركون في المؤتمر.
الحضور الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، يسعدنى باسمي وباسم أعضاء اللجان العاملة لمؤتمر الكويت الخامس للكيمياء أن أرحب بكم أجمل ترحيب على ارض الكويت راجيا من الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما.
كما يطيب لي أن أرحب بضيوف دولة الكويت متمنيا لهم طيب الإقامة على أرض الخير والعطاء وذلك من خلال مشاركتهم في فعاليات مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء والذي نتشرف اليوم جميعا بافتتاحه تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسموه يولي أهمية بالغة في تشجيع العلم والعلماء سعيا للارتقاء بدولة الكويت ودول المنطقة لتواكب التطورات العلمية والتقنية في مجالات العلوم المختلفة.
الحضور الكرام ان مؤتمرنا هذا هو المؤتمر الخامس الذي تنظمه الجمعية الكيميائية الكويتية تحت الرعاية السامية لسمو الأمير حفظه الله ورعاه بجهود أعضاء ومنتسبي الجمعية الكيميائية الكويتية وبالتعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية مسعيا لابراز الدور المشرق لدولة الكويت في استضافة وتنظيم تلك الفعاليات العلمية المتميزة والتي لها الأثر البالغ في التنمية والتطوير حيث نظمت الجمعية الكيميائية وعلى التوالي أربع مؤتمرات دولية منذ العام 2010 شارك فيها كوكبة من الباحثين والمختصين في مجال الكيمياء من داخل وخارج الكويت تحت مسميات متعددة والتي انتهت بتوصيات غاية في الاهمية تعالج العديد من القضايا الهامة في الصناعة والبترول والبيئة ومصادر الطاقة. كما حرص القائمين على هذا المؤتمر لمناقشة قضايا هامة تختص في كيفية استثمار الكيمياء في أمور الحياة والتنمية والتطوير لمستقبل أفضل.
السيدات والسادة الحضور لا شك أن المواضيع التي سيتم مناقشتها في هذا المؤتمر تلامس اهتماما كبيرا في الوقت الراهن حيث تتداخل علوم الكيمياء وتطبيقاتها مع مختلف جوانب الحياة مما يجعلنا حريصون على بيان تأثيراتها وأدوارها المتعددة لذا وجب التنويه أن المؤتمر سيتناول قضايا وجوانب علمية مهمة أبرزها الاتجاهات والاساليب الحديثة في تعليم الكيمياء بالإضافة إلى تطبيقات الكيمياء في التكنولوجيا الحديثة واستخداماتها في مختلف العلوم كما سيتناول قضايا تتعلق بالمواد المتقدمة واستخداماتها المستقبلية في ضوء الحاجة لتطوير تلك المواد للاستفادة المثلى.
ومن هنا جاء اختيار المختصين والباحثين في تلك التخصصات الدقيقة للمشاركة وللاطلاع والتعرف على آخر المستجدات والتطور العلمي والتكنولوجي سعيا لتفعيل دور الكيمياء في الحياة والاستغلال الأمثل للامكانيات والقدرات الخاصة باستثمار تلك العلوم في مصلحة البشرية تماشيا مع المتطلبات وتدعيما لدور البحث العلمي والتطوير. ومن هنا جاءت الأهمية في أن تكون المشاركات من جهات علمية وبحثية دولية وإقليمية ووطنية استجابت لمحاور المؤتمر وعلى درجة عالية من المهنية العلمية حيث سيتم حيث مناقشة الأبحاث المقدمة من خلال الجلسات على مدى ثلاثة أيام لوضع الرؤى والأطر العامة لخارطة طريق والكفيلة في تدعيم واستثمار الكيمياء في حياتنا.
ان التواصل بين الباحثين من مختلف دول العالم في هذا المؤتمر لفرصة سانحة لمناقشة القضايا العلمية والتقنية وفتح سبل وآفاق بحثية جديدة بين مؤسسات اكاديمية حول العالم بهدف الارتقاء بعلم الكيمياء والعلماء وتمكين الكفاءات الوطنية من الشباب في دولة الكويت والمنطقة على العمل البحثي والاكاديمي المتميز.
الحضور الكريم سيصاحب هذا المؤتمر معرض علمي يشارك فيه جهات علمية وبحثية وأكاديمية وصناعية تهدف إلى إيصال رسالة إلى المجتمع بدور وأهمية تلك الصناعات والأبحاث التي تصب في تطوير الكيمياء والعلوم. وستتاح الفرصة للتواصل بين الباحثين والجهات المختلفة بهدف تطوير أساليب البحث وللوصول للنتائج المرجوة.
الأخوات والأخوة الكرام اليوم ونحن نقف على خطوات من بدء فعاليات هذا المؤتمر والذي ساهم في إعداده وتنظيمه كوادر وطنية نفخر بها من جهات أكاديمية كجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التربية إضافة إلى جهات بحثية وصناعية كمعهد الكويت للأبحاث العلمية والقطاعات الصناعية المختلفة في دولة الكويت تلك الكوادر الوطنية التي قدمت الكثير من الجهد والمثابرة والعمل الدؤوب للوصول إلى ما نحن عليه هذا اليوم من تنظيم وإعداد لمؤتمر يرتقي بسمعة الكويت ومؤسساتها العلمية والأكاديمية والرعاية السامية لحضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه.
الحضور الكريم لا يفوتني في هذا المقام الا أن أتقدم بخالص الشكر والعرفان لكافة الجهات الداعمة للمؤتمر كالمؤسسة الرائدة في دعم العلم والعلماء مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤسسة البترول الكويتية على دعمهم اللا محدود سعيا منهم في المشاركة لإنجاح المؤتمر والتوصل إلى التوصيات الكفيلة لحل القضايا التي تتعلق بالكيمياء ودورها في التنمية المستدامة. كما أتقدم بالشكر لكافه اللجان العاملة في المؤتمر على دورهم البارز في إنجاح المؤتمر سائلا لهم التوفيق والسداد.
وفي الختام أتقدم بالشكر والعرفان لمعالي الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح نائب وزير شؤون الديوان الاميري ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه راعي مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء.
والشكر موصول لكم حضورنا الكريم على تشريفكم لنا ومشاركتكم في أعمال المؤتمر متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
وألقى رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور حسن الربيعة كلمة التالي نصها: “بسم الله الرحمن الرحيم معالي الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري ممثل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
الضيوف الكرام.
السيدات والسادة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، انها لفرصة طيبة أن ارحب بكم في مؤتمر الكويت الدولي الخامس للكيمياء الذي تنظمه جمعية الكيمياء الكويتية كل عامين منذ 2010 ويعقد تحت رعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والتي تجسد دعم سموه الكبير والمستمر للعلم والعلماء.
ونأمل أن يكون هذا المؤتمر منصة للتجمع والاطلاع على التطورات ونشر المعرفة الجديدة في مجال الكيمياء حيث يتيح المؤتمر فرصة فريدة للجميع الأكاديميون والعلماء والباحثون والكيميائيون لمناقشة وتبادل النتائج والتطبيقات الخاصة بالكيمياء ومن والمتوقع أن يثمر الحوار الثقافي عن تعاون مستقبلي بين الجامعات ومعاهد البحث وفي مجال الصناعة محليا ودوليا.
ومن المتوقع أيضا أن يركز الحوار على الموضوعات الرئيسية المدرجة في اعمال المؤتمر وهي تعليم الكيمياء وعلوم المواد والاستدامة.
ولقد عملت اللجنة العلمية بجهد كبير من أجل اختيار ودعوة متحدثين معروفين عالميا بما ينعكس على جودة الجلسات الفنية ذات المستوى العالمي.
وفي ضوء تنوع الموضوعات فإن هذا الأمر يجعل البرنامج الفني قويا وجذابا فقد تجاوزنا في هذا العام العدد الإجمالي للأوراق التي قدمت على مدى المؤتمرات السابقة ففي هذا العام لدينا 156 ورقة علمية من 25 دولة ومن بين هذه الأوراق 36 عرضا توضيحيا شفويا و120 عرضا توضيحيا باستخدام الملصقات ما يعكس المستوى الدولي لهذا المؤتمر.
لقد تم الترتيب مع المجلة العربية للكيمياء المرموقة التي تقر الاوراق العلمية ذات الجودة العالية والتي يتم اختيارها ونشرها. وكل هذا ما كان ليتحقق دون الجهود الجماعية للجنة العلمية.
وبالنيابة عنكم فإني أود أن أعرب عن شكري لأعضاء اللجنة العلمية لجهودهم الكبيرة في نجاح هذا المؤتمر.
وفي الختام أتمنى لجميع المشاركين في المؤتمر إقامة طيبة في الكويت في ضوء توفر العديد من وسائل الاتصال العلمية الجديدة وارث ثقافي غني لا ينسى”.
هذا وتم اهداء ممثل سموه حفظه الله هدية تذكارية بهذه المناسبة بعدها قام ممثل سموه بافتتاح المعرض الخاص بالمؤتمر.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد