مدينة صباح الأحمد بين الحلول المؤقته والدائمة ..بقلم :سعود الشباك | المدى |

مدينة صباح الأحمد بين الحلول المؤقته والدائمة ..بقلم :سعود الشباك

الزيارة التي قامت بها وزيرة الاسكان الي مدينة صباح الاحمد اثبتت معاناة الاهالي والضرر الكبير الذي يعانون منه في مدينة حديثة الانشاء

و بعد ان اتضحت الرؤية الحقيقية بعد ان كانت مغيبه علي الجميع وهذا اعتراف واضح وصريح من معالي الوزيرة ونشيد بها علي اعترافها الشجاع
لابد من محاسبه المسئولين المتسببين بهذا الكارثة البيئية وبدون مجاملات لتكون عبره لاي مسئول اخر
صحة المواطن خط احمر لا يحتمل الشو الاعلامي والتكسب الانتخابي
الاخوة الوزراء والنواب بعد زيارتكم اتضحت لديكم ان الحلول المؤقته ( الترقعيه ) لاجدوى منها ويجب ان يكون هناك حل دائم
مسمى حلول مؤقتة بقضية بيئية تعنى تدمير البيئة وعلاجها مستقبلا مكلف وإهدار للمال العام ويجب وقف الحلول المؤقتة والعمل علي الحلول الدائمة

وعلي الحكومة متمثله بوزير الاشغال العامة الاسراع بتجهير و طرح مناقصة محطة الصرف الصحي لمدينه صباح الاحمد لحل مشكله التلوث البيئي و لكى تخدم المدن السكانية المستقبلية

معالي الوزيرة بما ان الحقيقه مغيبه عن الكارثة البيئية لابد النظر الي قضايا اخرى اصبحت المدينه خاليه من الخدمات والمشاريع التنموية كالمحور الخدمي والاستثماري والتجاري والترفيهي والحدائق العامة ومراكز للشباب والفتيات لانها قد تكون تلك المشاريع المهمه للمدينة حبيسه الادارج بالمؤسسة لذا نطالب من معالي الوزيرة الاسراع و تجهيز جميع مشاريع المحور الخدمي والاستثماري والتجاري والترفيهي وطرحها بشكل عاجل لانها اصبحت مطلب شعبي وفقا للمادة 29 من الدستور

بالنهايه نطالب معالي الوزيرة رئيس لجنه الخدمات العامة بمجلس الوزراء ان تلزم جميع الجهات الحكومية الاسراع والعمل علي افتتاح مراكزها امام المواطنين بالمدينة
خدمة المواطن، البريد،
شئون المستهلكين، البلدية،
حماية المستهلك،مخفر ،
دور قرآن كريم ، حكومة مول ، مكتب للمعلومات المدينة

هذه التدوينة تحتوي علي تعليق واحد

  1. يقول بو سعود:

    السلام عليكم .. شكراً للأستاذ سعود الشباك على هذا الطرح المهم جداً لمدينة صباح الأحمد السكنية ولسكانها الكرام .. من الصعب جداً أن نكون أول من يسعد في ذهابه لمنطقة تبعد عن العاصمة ما يقارب ٤٠ كيلو تقريباً بهدف الإستمتاع بحياة كريمة وسعيدة مع الأسرة في منزل الأحلام كما يقال والتي على أساسها تكون جميع الخدمات جاهزة أو قريبة من الجاهزية لإستقرار سكان هذه المدينة الجميلة والتي سميت بإسم أميرنا الغالي والد الجميع وقائد الإنسانية الأمير صباح الأحمد حفظه الله ورعاه .. ومن ثم نرى بأن المدينة ينقصها الكثير من أساسيات المدينة كما تم ذكرها في مقالة الأستاذ الفاضل سعود الشباك ومن أهمها الكارثة البيئية والتي هي بصدد عدم القدرة على السيطرة عليها ومن ثم إنتشار الأمراض وتحول المدينة من مدينة منطقة سكنية إلى منطقة ذات بيئة سامة على من يعيش داخلها وربما تنتشر لتلحق الأذى على المدن الأخرى القريبة منها كمدينة الوفرة أو مدينة جنوب صباح الأحمد المستقبلية .. لذا أنا والكثير مثلي يطالب الجهات المسؤولة بأخذ التدابير والإصلاح والعمل الجاد لحماية سكان مدينة صباح الأحمد وروادها والكويت من أمراض لا يحمد عقباها حالياً ومستقبلاً قريب ومنها ظاهرة الحشرات التي غطت المدينة بإنتشارها الكبير والواسع .. فنسأل الله القدير أن يسخر لنا من بيده الأمر بأن يسعى جاهداً في العمل بأسرع وقت قبل فوات الأوان لتفعيل وإصلاح وإنجاز ما تحتاجه المدينة من مشاريع مؤسساتية أو إستثمارية لخدمة المواطنين في هذه المدينة الجميلة .. وتقبلوا مني فائق الإحترام والتقدير .

    مواطن من سكان مدينة صباح الأحمد

إضافة رد