الجارالله عن الأزمة الخليجية: التراشق الإعلامي يصعّدها | المدى |

الجارالله عن الأزمة الخليجية: التراشق الإعلامي يصعّدها

قال نائب وزير الخارجية خالد الجار الله ان عملية السلام ستتضرر وستتراجع بسبب قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وسنحاول بكل جهد أن نستقطب آراء دول الأعضاء في مجلس الأمن، لخلق حشد دولي.
واضاف الجار الله في لقاء أجراه مع الـ«بي بي سي»: لست متفائلا كثيرا بالخروج بشيء حاسم بشأن نقل السفارة، مستدركاً في الوقت نفسه: «لكن هذا لا يعني على الإطلاق ان نقف، وسنؤكد مواقفنا الرافضة هذا القرار».
وبالنسبة الى الوضع الإنساني في سوريا، قال الجار الله: إن الوضع بات مرعبا ورهيبا، حيث انه وخلال 4 ايام وصل عدد القتلى والجرحى إلى ألف شخص، وهو ما دفع الكويت إلى تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن، يدعو الى وقف إطلاق النار لمدة شهر، يأمل أن يصوّت المجلس عليه بالموافقة.
واضاف قائلا «نعرف ان لدى الروس حساسية تجاه وقف اطلاق النار، ونحن نتفهّم ذلك، وطلبنا من الاصدقاء في روسيا ان تكون هناك تعديلات، يمكن ان تسهم في تمرير المشروع».

الأزمة الخليجية
وعن الأزمة الخليجية، وآخر تطوّراتها، قال الجار الله إن الكويت حقّقت شيئا في هذه الأزمة، وساهمت في التهدئة إلى حد ما، ولكن مؤسف التراشق الإعلامي الذي يصعّد الموقف أكثر من التهدئة، وستتواصل جهود الكويت.
واضاف «هناك محطات إيجابية في ما يتعلق بالخلاف الخليجي، وكانت بمبادرة من سمو أمير البلاد، عندما أصر على عقد القمة الخليجية في موعدها، وقد استجاب الأشقاء مشكورين لهذه القمة.
وردّاً على سؤال في ما يخص مؤتمر إعادة إعمار العراق والتعهّد بملياري دولار، وعما إذا كانت لها علاقة بالتعويضات العراقية، أجاب الجار الله قائلاً: التعويضات شيء، والسداد شيء، والالتزامات في مؤتمر إعادة إعمار العراق شيء آخر.
وتابع الجار الله: جلسنا مع العراقيين ومع الأمم المتحدة، واتفقنا على آلية سداد، وباشر فيها العراق، وستنتهي في سنة 2021.

حل النزاع اليمني سياسي

قال الجار الله: إن حل النزاع في اليمن لن يكون الا سياسيا، فلا حل عسكريا للصراع هناك، وهذه قناعة لدى كل الأطراف، وحمّل الجار الله ميليشيات الحوثي مسؤولية وقوع اصابات في صفوف المدنيين، لكونهم يدفعون بالمدنيين والاطفال على موقع المواجهة مع قوات التحالف، مؤكدا ان التحالف العربي بقيادة السعودية حريص كل الحرص على المدنيين.

الأسرى والممتلكات

قال الجارالله إن القضايا التي لا تزال عالقة بين الكويت والعراق بسيطة، وقد حُسم 85 منها في إطار قرارات مجلس الأمن، ولم يتبقَّ إلا القليل (الأسرى، والممتلكات، والحدود البحرية بعد النقطة 62).

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد