الشيخ صباح الخالد: نثمن ما تقوم به الأمم المتحدة من جهود لمساعدة العراق | المدى |

الشيخ صباح الخالد: نثمن ما تقوم به الأمم المتحدة من جهود لمساعدة العراق

ثمن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عاليا ما تقوم به الأمم المتحدة من جهود مقدرة لمساعدة حكومة وشعب العراق الشقيق في هذه المرحلة الحساسة والصعبة لا سيما بعد تحرير الأراضي العراقية التي كانت بقبضة تنظيم داعش.

جاء ذلك في كلمة الشيخ صباح الخالد خلال ترؤسه جلسة مجلس الامن الدولي حول الحالة في العراق يوم أمس الثلاثاء حيث ثمن حرص الأمم المتحدة على العمل والتنسيق مع الحكومة العراقية عملا بالقرار الدولي رقم 2367 من خلال بعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق «يونامي».

وجدد الخالد دعم الكويت لرئيس بعثة «يونامي» وممثل الامين العام في العراق ولنائبة الممثل الخاص للأمين العام في العراق للشؤون السياسية.

وأعاد توجيه التهنئة للعراق حكومة وشعبا على الانتصار التاريخي الذي حققه لتحرير أراضيه من «داعش»، مثمنا عاليا «التضحيات التي قدمها أبناء الشعب العراقي الشقيق والذي جسد أعلى معاني البطولة في الحرب ضد الارهاب».

وأضاف «يحدونا الأمل بأن تتكلل جهود الحكومة العراقية بالنجاح في ملاحقة مرتكبي هذه الأعمال الارهابية بالتنسيق والتعاون مع الآلية الأممية التي أنشأها مجلس الامن الدولي تنفيذا للقرار 2379 لتعزيز القدرات القضائية الوطنية العراقية ذات الصلة».

وتابع «ادراكا للأعباء والتحديات الجسام التي تواجه العراق الشقيق بعد دحره لتنظيم داعش، فقد بادر سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بالدعوة الى عقد مؤتمر الكويت الدولي لإعادة اعمار العراق».

وذكر الخالد أن المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي برئاسة مشتركة من الكويت والعراق والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي جاء من أجل الإسهام بمساندة العراق في ظل ما يمر به من ظروف راهنة حرجة ودقيقة.

وأوضح أن المؤتمر نجح بجمع تعهدات قاربت قيمتها 30 مليار دولار أميركي من الدول المشاركة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني على شكل قروض تنموية وتسهيلات ائتمانية واستثمارية.

وأكد أن تلك التعهدات من شأنها تحسين الحياة المعيشية وتطوير البنى التحتية وتوفير الخدمات الأساسية تهيئة لبيئة آمنة في المناطق المحررة بالعراق.

وأشار الى أن الكويت أعلنت عن مساهمتها من خلال تخصيص مليار دولار كقروض وفق آليات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ومليار دولار للاستثمار في مشاريع استثمارية في العراق.

ولفت الخالد الى أن الكويت سبق أن خصصت في عام 2016 مساعدات طوعية للعراق على المستويين الحكومي والشعبي فاقت 200 مليون دولار اميركي «كمساهمة إثر التداعيات الإنسانية لتوغل (داعش) في الأراضي العراقية».

وأوضح أن «الكويت استضافت كذلك في الأسبوع الماضي الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد (داعش) لضمان استمرار تنسيق الجهود الدولية المشتركة في مجال مكافحة الارهاب ومتابعة الاستراتيجية التي رسمها التحالف لمحاربة هذا التنظيم الاجرامي».

وتحدث الخالد عن الالتزامات الدولية والمسائل الإنسانية المتبقية والمتعلقة بالمفقودين من الرعايا الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة والممتلكات الكويتية المفقودة بما فيها المحفوظات الوطنية.

وقال «في إطار متابعتنا المستمرة لهذه الإلتزامات من خلال التقارير الدورية للأمين العام والاحاطات المستمرة للممثل الخاص للامين العام في العراق بموجب الفقرة رقم 4 من القرار 2107 لعام 2013، فإني أجدد الدعوة إلى بذل المزيد من الجهد وإتباع نهج جديد ومبتكر في التعامل مع الالتزامات المستحقة تجاه الكويت لإحراز تقدم».

ورأى أن المحفوظات الوطنية تشكل ثروة تاريخية وإرثا هاما للذاكرة الوطنية بالنسبة للكويت عملا بالقرار 2107 (2013)، داعيا الى بذل المزيد من الجهد لإنهاء معاناة ذوي الأسرى والمفقودين المستمرة منذ أكثر من 27 عاما.

وختم الخالد كلمته بالقول «نأمل بأن يستمر التعاون والعمل بنفس الروح الاخوية مع جمهورية العراق الشقيق رغبة منا بإنهاء الالتزامات المتبقية في إطار اللجنة الثلاثية واللجنة الفنية المنبثقة عنها برئاسة مقدرة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ووفقا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة من أجل تحقيق نتائج جوهرية وملموسة».

وجدد الثناء على الجهود والمساعي التي تبذلها بعثة «يونامي»، مؤكدا تعاون الكويت الكامل مع البعثة لإنجاز ولايتها ومهامها على أكمل وجه.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد