مستشفي مدينه صباح الاحمد بقلم سعود الشباك | المدى |

مستشفي مدينه صباح الاحمد بقلم سعود الشباك

مستشفى مدينة صباح الأحمد الموضوع المتجدد تمر السنوات ولا يزال أهالي المدينة التي تُعد من احدث المدن وأكثرها كثافة سكانية يطالبون بإنشاء مستشفى يخدم المدينة وذلك لبعد المسافة الى اقرب مستشفي كما أن مستشفى العدان لا يمكن أن يتسع لكل مرضى المدينة بسبب الكثافة السكانية العالية

تكررت المطالبات وعرضت في الصحف وفي وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي
قبل كم سنه صرح مسؤولون و أكدوا بطرح مناقصة مشروع المستشفي تزامنا مع كثرة السكان ولكن اصبح التصريح ابره بنج مؤقته

اذا اتضح ان الحكومة لا تخطط لتقديم خدماتها بناءً على معيار الكثافة السكانية وبالامس صرحت وزارة الاسكان بتخصيص ٢٥ الف وحده سكنيه في جنوب صباح الاحمد واصبح بحكم الواقع سوف تكون هناك ازمه صحيه كبيره في حال لم ينفذ مستشفي يحتمل طاقه سكانيه تفوق نص مليون نسمه

و الطفرة السكانية التي تشهدها المدينة تستوجب توفير مدينه طيبه بكامل التخصصات

ناهيك عن المراكز الصحية بالمدينة غير مؤهلة لتقديم خدمات صحية متطورة

تأخير إنشاء مستشفى المدينة راجع إلى عدم اهتمام الحكومه ونواب الامة وبهذا السبب
يضطرون الاهالي إلى نقل مرضاهم إلى مستشفي العدان رغم بعد وخطورة الطريق

لم تشفع الكثافة السكانية والمساحة الكبيرة لمدينة صباح الأحمد لدى وزارة الصحة لتسارع في تنفيذ مشروع مستشفى المدينة المؤجل منذ سنوات

حيث يطالب الأهالي بسرعة إسناد مشروع المستشفي إلى الديوان الاميري للتخفيف من معاناة المرضى الذين لا يتحملون مضاعفات النقل على الطريق الخطر و إلى مسافات بعيدة للوصول إلى اقرب مستشفي وهو مستشفي العدان،

الأهالي يطمحون لأن يكون المستشفى على قدر واسع من الخدمات المتكاملة وأن تتوافر به كوادر طبية متخصصة ومؤهلة لخدمة المرضى وسلامتهم وأن يتوفر به جميع المرافق الخدمية وأن يراعى فيه تصميم المواقف الكافية لأن

المعاناة ستستمر إذا لم تستعجل الوزارة في بناء مستشفى مع الوضع في الاعتبار عامل وقت التنفيذ، فلو أنّ العمل بدأ بالمشروع في العام 2018 فلن ينتهي قبل 3 سنوات على الأقل، في حال لم تحدث طوارئ وتأجيلات جديدة خلال تنفيذ المشروع، وهو ما يعني استمرار المعاناة لسنوات أخرى

وخير مثال مستشفى جابر

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد