الاتحاد البرلماني يتعامل مع الشكاوى على أنها ضد الدولة | المدى |

الاتحاد البرلماني يتعامل مع الشكاوى على أنها ضد الدولة

قال عضو الشعبة البرلمانية النائب د.خليل عبدالله أبل، إن «رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابريالا كويفاس بارون، أشادت خلال اجتماعها بالوفد البرلماني الكويتي الذي ترأسه رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، بدور البرلمان الكويتي ونشاطه في الاتحاد، ودور الرئيس الغانم في هذا الشأن.
وقال أبل في تصريح للصحافيين «إن الشعبة البرلمانية الكويتية اجتمعت مع مكتب لجنة حقوق الإنسان في الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك بالتنسيق مع رئيسة الاتحاد التي رتبت لنا هذا الاجتماع، وناقشنا مع تلك اللجنة عددا من الاعتراضات والشكاوى المقدمة ضد البرلمان الكويتي».
وأشار أبل إلى أنه «تمت مناقشة الشكاوى المقدمة من الكنيست في الكيان الصهيوني ضد الشعبة البرلمانية الكويتية، «وتم اتهامنا بتعمد مضايقتهم وبأننا ضد السامية وغيرها من الادعاءات».
وأضاف «كما بحث الوفد الشكاوى المرفوعة من النائب السابق د.عبدالحميد دشتي، بشأن رفع الحصانة عنه والأحكام القضائية التي صدرت بحقه، إلى جانب الشكوى التي رفعها النائب الحالي شعيب المويزري».
وذكر أبل «إن ممثلي لجنة حقوق الإنسان في الاتحاد البرلماني الدولي، أكدوا لنا أنه لا توجد شكاوى تقدم ضد أي برلمان، أو مؤسسة، أو فرد في أي دولة، وأنه يتم التعامل مع الشكاوى التي تقدم على أساس أنها شكاوى مرفوعة ضد الدولة نفسها، ويتم النظر فيها على اعتبارها انتهاكات حدثت من الدولة نفسها».
وقال «إذا خرج تقرير اللجنة عن تلك الشكاوى بالإدانة فإنها ستسيء لسمعة دولة الكويت، وليس البرلمان الكويتي بصفة خاصة، وأن اللجنة ستنظر تلك الشكاوى في مارس المقبل هنا في مدينة جنيف السويسرية، وسيتاح لنا الرد على تلك الشكاوى والاتهامات».
وأوضح قائلا «إن واجبنا نحن كأعضاء للشعبة البرلمانية الكويتية، وكنواب للأمة، أن نقوم بالدفاع عن سمعة ومكانة الكويت، ولن نتهاون عن هذا الواجب»، مؤكدا «أن الكويت وسمعتها فوق كائن من كان ولن يتم السماح لأي شخص أن يمس أو يجرح سمعة الكويت في المحافل الدولية وواجب الجميع التصدي لهذه المحاولات».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد