تنظيم "داعش" يعلن المسؤولية عن هجوم على هيئة إنقاذ الطفولة بأفغانستان | المدى |

تنظيم “داعش” يعلن المسؤولية عن هجوم على هيئة إنقاذ الطفولة بأفغانستان

قال مسؤولون إن متشددين اقتحموا مكتبا لهيئة إنقاذ الطفولة بمدينة جلال اباد الأفغانية يوم الأربعاء واشتبكوا مع قوات الأمن التي أحاطت بالمبنى مما أسفر عن إصابة 11 شخصا على الأقل.
وقال عطا الله خوجياني، وهو متحدث حكومي في إقليم ننكرهار بشرق البلاد، إن الهجوم بدأ بانفجار انتحاري بسيارة ملغومة خارج المكتب ثم دخل مسلحون المجمع واشتبكوا مع قوات خاصة أفغانية.
وأضاف ”وقع انفجار والهدف كان هيئة إنقاذ الطفولة. دخل مهاجمون المجمع والقتال دائر“. وقال مدير إدارة الصحة في إقليم ننكرهار إن 11 مصابا نقلوا إلى المستشفى.
وقال شاهد يدعى غلام نبي كان على مقربة من موقع الانفجار ”هز انفجار المنطقة وبعد ذلك مباشرة بدأ الأطفال والناس يهربون. رأيت سيارة مشتعلة ثم بدأ تبادل لإطلاق النار“.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن لكن حركة طالبان التي تسعى للعودة إلى الحكم بعد الإطاحة بها عام 2001 أصدرت بيانا ينفي تورطها.
وتوجد مكاتب عدد من منظمات الإغاثة الأخرى بالقرب من موقع الانفجار وقامت قوات الأمن بإجلاء الناس من المباني المحيطة حتى تتبادل إطلاق النار مع المتشددين.
وقال متحدث باسم هيئة إنقاذ الطفولة في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني ”لقد روعنا نبأ تعرض مكتب هيئة إنقاذ الطفولة في مدينة جلال اباد بأفغانستان لهجوم هذا الصباح مع دخول مسلحين المبنى حوالي الساعة التاسعة صباح اليوم بالتوقيت المحلي“.
وأضاف ”شاغلنا الأول هو سلامة وأمن طاقمنا. ننتظر المزيد من المعلومات من فريقنا ولا يمكننا الإدلاء بمزيد من التصريحات حاليا“. وجلال اباد هي عاصمة إقليم ننكرهار الواقع على الحدود المضطربة مع باكستان.
وأصبح الإقليم معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية الذي صار أحد أخطر الجماعات المتشددة في أفغانستان منذ ظهوره فيها مطلع 2015.
وبدعم من ضربات جوية أمريكية مكثفة حققت القوات الأفغانية نجاحا متزايدا في مواجهة حركة طالبان وغيرها من الجماعات المتشددة ومن بينها الدولة الإسلامية إلا أن الهجمات على الأهداف المدنية استمرت وأوقعت خسائر كبيرة في الأرواح. ووقع الهجوم في جلال اباد بعد أيام من هجوم لمتشددي طالبان على فندق إنتركونتيننتال في العاصمة كابول أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل بينهم 13 أجنبيا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد