مواجهة الصين وروسيا في محور استراتيجية «بنتاغون» الجديدة | المدى |

مواجهة الصين وروسيا في محور استراتيجية «بنتاغون» الجديدة

وضع الجيش الأميركي مواجهة الصين وروسيا في محور استراتيجية الدفاع الجديدة التي تم الكشف عنها، اليوم الجمعة، في أحدث إشارة على تحول الأولويات الأميركية بعد أكثر من عقد ونصف من التركيز على قتال الإسلاميين المتشددين.

وتحدد الوثيقة الخاصة باستراتيجية الدفاع، وهي الأولى من نوعها منذ عام 2014 على الأقل، أولويات وزارة الدفاع (بنتاغون) التي يتوقع أن تنعكس على طلبات الإنفاق الدفاعي المستقبلية.

وأصدرت «بنتاغون» نسخة غير سرية من الوثيقة مؤلفة من 11 صفحة اليوم الجمعة.

وتعد الوثيقة التي يطلق عليها «استراتيجية الدفاع الوطنية» أحدث إشارة على إصرار إدارة الرئيس دونالد ترامب المتزايد على مواجهة التحديات التي تمثلها كل من روسيا والصين على الرغم من دعوات ترامب لتحسين العلاقات مع موسكو وبكين.

وتقول الوثيقة «يتضح بصورة متزايدة رغبة الصين وروسيا في تشكيل عالم يتسق مع نموذجهما السلطوي… اكتساب سلطة تتيح لهما نقض قرارات الدول الاقتصادية والديبلوماسية والأمنية».

وقال إلبريدج كولبي نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الاستراتيجية وتطوير القوات في إفادة للصحفيين إن روسيا أكثر جرأة بكثير من الصين في استخدام القوة العسكرية.

ووصفت الوثيقة الصين بأنها تشهد صعودا في المجالات الاقتصادية والعسكرية.

وأضاف «تمثل هذه الاستراتيجية تغييرا أساسيا بالفعل لتقول إن علينا العودة إلى أساسيات احتمال نشوب حرب. هذه الاستراتيجية تقول إن التركيز سيكون على إعطاء الأولوية للاستعداد لخوض حرب خاصة مع قوة كبرى».

كما أدرجت الوثيقة كوريا الشمالية بين أبرز أولويات «بنتاغون»، مشيرة إلى الحاجة للتركيز على الدفاعات الصاروخية الأميركية ضد التهديد الذي تمثله بيونغ يانغ التي كدست، إضافة للأسلحة النووية، ترسانة من الأسلحة البيولوجية والكيماوية والتقليدية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد