أونروا: خفض التمويل الأميركي يضر بالأمن الإقليمي | المدى |

أونروا: خفض التمويل الأميركي يضر بالأمن الإقليمي

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن خفض التمويل الأميركي يهدد رسالتها ويضر الأمن الإقليمي، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول في بيان إن خفض المساهمة الأميركية ‘يهدد أحد أنجح مساعي التنمية البشرية والابتكار في الشرق الأوسط ‘.

من جانبه أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لا يعلم بأي خفض للمساعدات لكنه ‘قلق للغاية’ بشأن هذه الاحتمالية لأن تمويل الوكالة ‘عامل مهم من عوامل الاستقرار’.

ومن المرجح أن يؤدي قرار حجب بعض الأموال إلى زيادة صعوبة استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية وسيقوض ثقة الأطراف العربية في قدرة الولايات المتحدة على أداء دور الوسيط النزيه.

وكانت الولايات المتحدة قد جمدت خمسة وستين مليون دولار من مخصصات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘أونروا’.

وكان من المقرر أن تقدم واشنطن مائة وخمسة وعشرين مليون دولار للوكالة، لكنها اكتفت بتقديم ستين من مليون منها، مقابل تجميد الباقي.

وقال مسؤول أميركي، إن أونروا بحاجة لإعادة تقييم جذري للطريقة التي تعمل وتمول بها. يأتي هذا بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطع التمويل عن الوكالة.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الأميركية إن قرار الولايات المتحدة حجب نحو نصف المساعدات التي تمنحها للفلسطينيين من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لا يهدف إلى معاقبة أحد لكنه يرجع إلى رغبة أمريكية في إجراء إصلاحات بالوكالة.

وأكدت هيذر ناورت المتحدثة باسم الوزارة في بيان ‘هذا لا يهدف إلى معاقبة’ أحد.

وقال مسؤول أميركي في وقت سابق إن الولايات المتحدة قررت تقديم 60 مليون دولار مساعدات للفلسطينيين من خلال أونروا لكنها ستعلق 65 مليون دولار أخرى ‘للنظر فيها مستقبلا’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد