«المهندسين» تطالب بالبصمة الإلكترونية | المدى |

«المهندسين» تطالب بالبصمة الإلكترونية

جددت جمعية المهندسين المطالبة بتطبيق البصمة الإلكترونية في الأعمال الميدانية للمهندسين والفنيين والموظفين العاملين في الطوارئ والعقود والمواقع الخارجية للحد من معاناتهم.
ودعا عضو مجلس إدارة الجمعية م. عبدالعزيز النكاس الى ضرورة تعزيز انتاجية المهندسين بالمشاريع والمواقع التي يعملون فيها على مدار الساعة وليس فقط مجرد التدقيق على مواعيد حضورهم وانصرافهم.
وأضاف أنه وبعد نجاح التجارب التي قامت بها وزارة المالية في بعض التطبيقات الإلكترونية على الهواتف المتنقلة حول البصمة إلكترونيا، بات من الضروري أن تسرع الوزارة وديوان الخدمة المدنية وغيرهما من المؤسسات الحكومية في هذا التطبيق، ولا مبرر لتأخيره، خاصة أنه أثبت كفاءة وخفف عن كاهل الموظفين في المواقع الخارجية.
وأشار الى أنه، ورغم هذا التطبيق، لا تزال هناك حاجة ملحة لإعفاء شرائح كبيرة من المهندسين والفنيين العاملين في المشاريع أو العاملين في الطوارئ والمحطات الكهربائية وغيرها من الأعمال التي تتطلب تواجدا على مدار الساعة.
وأوضح النكاس أن التسريبات عن هذه التطبيقات الإلكترونية تبشر بالخير، مشيرا الى الاجراءات الكثيرة التي نجحت في التطبيق مثل التأكد من الشخصية وتحديد الموقع.
واوضح النكاس أن الجمعية استمرت طوال الفترة الماضية بتواصلها مع المسؤولين لتوضيح أهمية إعفاء المهندسين، خصوصا العاملين في المواقع الخارجية من نظام البصمة، مؤكدا أن تطبيق نظام البصمة بات هما أساسيا ويصرف النظر عن التركيز على الالتزام بجودة المشاريع والاشراف على تنفيذها.
وجدد دعوة الجمعية لإعادة النظر في بصمة المهندسين ومنحهم التسهيلات ليتمكنوا من القيام بمهامهم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد