فهد العنزي إثتلم الجنثية !! | المدى |

فهد العنزي إثتلم الجنثية !!


المثل الشامي الذي يقول : ‘الحكي إلك يا كنة واسمعي يا جارة’ يبدو انه قد انتقل عبر الاثير، حاطاً رحاله متسكعاً بين منطقتي العديلية وكيفان، حيث يرقد بسلام، كل من المدعو اتحاد كرة القدم في المنطقة الاولى، فيما يرقد غريمه التقليدي نادي الكويت في المنطقه الثانية، في حلقة جديدة من حلقات صراعهما الازلي، استخدم فيه هذه المرة احد اللاعبين ‘خروف فداء’ لتصفية حسابات قديمة ..قديمة، قدم آدم وحوى !! نقول هذا في الوقت الذي بلغ فيه التراشق والتحذف الاعلامي ذروة سنامه بين المتخاصمين، بقضية ايقاف اللاعب فهد العنزي اربعة مباريات مع ناديه وواحدة مع المنتخب، نظير ما اقترفت رجليه ولسانه الذي بين فكيه، عقب استبداله بمباراة الازرق الاخيرة امام تايلند .
لا نريد ان نتحدث عن قرار العقوبة الـ ‘ عفلنقي ‘وجمعها ‘عفلنقيه’ والذي يعني لغير الناطقين بالايطالية بسيء السمعة، كما لا نريد ان نتحدث عن التحذير الذي يفوقه ‘عفلنقيتاً ‘ المتوعد بعظائم الامور والويل والثبور للعنزي، في حال تخلف عن المنتخب لو تم استدعائه، وهي سابقة حاز على براءة اختراعها اتحاد العديلية العظيم !!
العنزي لا شك مظلوم، لكنه لم يحسن التصرف حين سلم نفسه حملاً وديعاً لقناة الراي الرداحة وهي التي نشرت عنه في السابق كاريكاتيراً مهيناً له خصوصاً والبدون عموماً، كان الاولى فيه تجاهلها واللجوء لغيرها من القنوات .
الكل يتفهم موقف العنزي بدفاعه عن نفسه استناداً الى المثل ‘ايش حادك يا المسمار قال الـ hummer’ كونه محترف يقتات من ركل قطعة جلد منفوخة بالهواء، يرسلها عرضية لصاحب النصيب فيضعها في المرمى على البارد المستريح .
اكاد اجزم ان العقوبة المفرطة حتى الثمالة، لم تكن لتقع على ‘ ولد العنزي ‘ الا لأنه من فئة المغضوب عليهم، ثم يأتي من يلوم اللاعب على هبوط مستواه بشكل ملفت للسمع والبصر، و تناسى اللوام ان العنزي وعد بالجنسية مراراً و تكراراً، لكنه لم يذق لا بلح الشام و لا عنب اليمن، بل ظل على حنظل تيماء اّناء الليل و اطراف النهار، وما الخطأ ‘ الصوغنن ‘ الذي وقع به العنزي الا لوقوعه تحت ضغط نفسي رهيب، يذكرني باّخر اغنية للأمريكي مايكل جاكسون : ‘ لا تلوموني ترى مو مني .. هالتصرف صار غصب عني ..اسامة حسين يوم طلعت جنني ‘.
ولأننا نتكلم عن الجنسية، في الوقت الذي ما زال فيه رئيس الاتحاد منذ سنتين يبذل مساعيه لتجنيس اللاعب، فمن المتوقع ان يذهب العنزي لاستلام جنسيته، وقد احدودب ظهره وتساقطت اسنانه، فيستلم بيمينه الجنسية الموعودة ويخر ساجداً لله : ‘ أحمدك يا رب .. أخيراً اثتلمت الجنثية .. اخيراً اثتلمت الجنثية ‘ !!
و من باب الشيء بالشيء يذكر كما يقول الفرنسيون، فاننا نعتب على العنزي المقصر ايما تقصير بالدفاع عن قضية البدون، وهو الذي يمتلك من النجومية ما يجعل من صوته مسموعا بكل دول الخليج على أقل تقدير، فما حك ظهرك مثل ظفرك، فهذا وطنك يا فهد ليس لك غيره ،وكما يقول المثل طالما ان المقال أمثال في أمثال، ‘ ما يعينك الا يمينك ‘ والا فانك ستعيش يا فهداً بدوناً و تموت بدوناً وتبعث بدوناً!!

كامل الفضلي

2_18_2013102122PM_2874723251

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد