هاني شاكر.. ليلة حالمة من الزمن الجميل | المدى |

هاني شاكر.. ليلة حالمة من الزمن الجميل

وسط حضور جماهيري استمتع بوصلاته الطربية، خلال ليلة غنائية حالمة من ليالي مركز جابر الأحمد الثقافي، صدح صوت الفنان المصري هاني شاكر يوم أمس الأول على خشبة مسرح الدراما، بقيادة المايسترو يحيى الموجي وفرقته الموسيقية، وانطلق الحفل بمقطوعات موسيقية من أغاني شاكر الذي كان في أفضل حالاته الفنية بإحساسه الفني الرفيع، وباختياراته للحفل من أغان كانت الغلبة فيها لعبق ماضيه الغنائي الثري وأصالته، ومخزونه الزاخر في الأعمال الجميلة، وحرص على تقديم أغان متنوعة عبر وصلات امتدت زهاء ساعتين متتاليتين، حيث انسجم الحضور وتفاعل معه حتى النهاية.

كويتي ومصري
استهل شاكر الحفل بإطلالته الساحرة وصوته العذب، ليقدم تحية خاصة لجمهوره من خلال أغنية «إن كان عالقلب» التي تغنت في حب مصر، وكان اختيارها موفقا لبداية غنائية جميلة، ثم رحب بجمهوره والشعب الكويتي الذي أحاطه بالحب منذ وصوله البلد، وقدم أغنية خاصة للكويت بعنوان «كويتي ومصري» والتي وجدت التفاعل والحماس والتصفيق.
كان المساء مفعما لاستقبال المزيد من الوصلات الغنائية بحنجرة شاكر الذهبية، فالحضور كان يترقب بشغف اختياراته بتلك الليلة الفنية الدافئة، فصدح صوته على التوالي بأغنيتي «قد ما عمري يطول»، «أغلى بشر» والأخيرة من الأغاني الجديدة ذات اللون الخليجي التي قدمها لجمهوره للمرة الأولى، والتي تركت أثرا في الأسماع والقلوب.

إحساس شاكر
خيم إحساس شاكر وعذوبة صوته بأعماله الغنائية الرومانسية، فقدم أغنيات «كده برضه يا قمر»، «بعد حبك»، «من يقول إني نسيتك» ذات اللون الغنائي الخليجي، ثم غنى «مع حبك أنت وبس»، «مساء النور والهنا»، «يا ريتني»، «يا هلي» وهي الأغنية الكويتية الشهيرة، التي عاش معها الحضور بانسجام وانصات ومشاعر.
هاني شاكر حرك الأحاسيس والدفء والرومانسية، وصدح صوته طربا بأغنية «لو هاتسهر»، ومن ثم قدم أغنية «غلطة وندمان عليها» وتسللت كلماتها ونغمها الموسيقي وعذوبة الصوت إلى الأسماع بتناغم طربي جميل، وسط تفاعل كبير من الحضور ومرددا كلماتها معه.

جانا الهوى
واصل شاكر تقديم المزيد من أغنياته بين القديم والجديد، إلى جانب روائع الطرب الاصيل، فغني بتناغم صوته مع الأنغام الموسيقية، وأتعب القلوب وهيج المشاعر وأعاد ذكريات حالمة من الزمن الفني الجميل، فقدم أغنية «نسيانك صعب» ثم «لو رحت بعيد» والتي وجدت التفاعل والانسجام من الحضور، وقدم أغنية «ما تهدديش بالانسحاب».
وفي اللحظات الأخيرة من عمر الحفل، قدم شاكر أغاني متنوعة نالت التفاعل والانسجام من الحضور، فأشعل التفاعل من خلال رائعة عبدالحليم حافظ «جانا الهوى»، بعدها غنى على التوالي «لو بتحب حقيقي صحيح»، «لسه بتسألني»، ليودع جمهوره على وقع أغنية «علّي الضكاية» آملا في عودة قريبة لهم في مناسبات مقبلة.

ميلاد شاكر

كان الاحتفال بعيد ميلاد الفنان هاني شاكر على خشبة المسرح لافتا ومفاجأة بالنسبة له ولجمهوره، حيث قام منظمو الحفل بتقديم قالب حلوى ضخم نقشت فيه صور أبراج الكويت واهرامات مصر مع صورة لشاكر وعبارة «أمير الغناء»، وعندما سأله أحد الحضور عن عمره أجاب شاكر ممازحا «عمري ثلاثين عاما وما كبرتش عن ده العمر، وماليش دخل باللي يكتب في البطاقة».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد