فرنسا وألمانيا منحتا الخنيني جائزة حقوق الإنسان | المدى |

فرنسا وألمانيا منحتا الخنيني جائزة حقوق الإنسان

أكد السفير الفرنسي كريستيان نخلة تميز الكويت في مجال حقوق الإنسان النابع من حرص القيادة السياسية، ممثلة بسمو أمير البلاد وأبناء الشعب الكويتي، وتعزيز مبدأ الشفافية وحرية التعبير عن الرأي في إطار الدستور، واصفا الصحافة في الكويت بالمتميزة في الحريات مقارنة بدول المنطقة.
وأضاف نخلة على هامش حفل تكريم الناشط في المجتمع المدني عبدالله الخنيني بالجائزة الفرنسية والألمانية لحقوق الإنسان وسيادة القانون لسنة 2017 أمس، لقد طلبت والسفير الألماني من حكومتينا اختيار شاب أو شابة كويتية لنيل هذه الجائزة، وكان التنافس عليها صعبا في البداية لكثرة أعداد المتنافسين من منطقة الشرق الأوسط، لكننا شجعنا حكومتينا على اختيار الخنيني للفوز بها.
ودعا السفيرة الفرنسية الجديدة التي ستتسلم مهامها قريبا الى مواصلة العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي مع جميع الكويتيين، خاصة مع جيل الشباب كونهم المستقبل المشرق في بلدهم والمنطقة.

فائز وحيد
بدوره، قال السفير الألماني كارلفريد بيرغنر إن جائزة الفارنكفو – جيرمان لحقوق الإنسان أطلقت لأول مرة في ديسمبر الماضي، لافتا إلى أن اختيار هذا الشهر لإطلاق المسابقة جاء بالتوازي مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر، مبينا أن الحكومتين الألمانية والفرنسية قررتا اختيار 15 شخصا حول العالم من ابرز الناشطين في مجال حقوق الإنسان لتكريمهم، وطلب من السفارات والبعثات الدبلوماسية تقديم مقترحاتهم بهذا الشأن، وكان اختيار الفائز الكويتي من بين آلاف الطلبات التي قدمت حول العالم.
وأشار إلى أن الناشط عبدالله الخنيني هو الفائز الوحيد من منطقة الخليج والشرق الأوسط لجهوده في إنشاء موقع «راقب 50» الالكتروني الذي كان يدون عليه انجازات النواب وكل ما يتعلق بالحياة النيابية في الكويت إضافة إلى جهوده الأخرى في حقوق الإنسان.

خيرة الشباب
من جهته، أثنى الخنيني على جهود السفيرين الألماني والفرنسي التي بذلاها في سبيل دعم حصوله على الجائزة التي اعتبرها حصاد جهود فريق عمل من خيرة شباب الكويت ومن مختلف مؤسسات المجتمع المدني مثل «صوت الكويت» ومجموعة «راقب 50» وغيرهما، مؤكدا أن الجائزة دافع كبير لنا وللفرق العاملة في مجال حقوق الإنسان لمواصلة جهودهم ومسؤولياتهم تجاه القضايا الإنسانية ودفاعا عن الحقوق والحريات حول العالم، لافتا إلى أن التضامن الإنساني هو ضمانتنا للعيش الكريم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد