4 آلاف من الثوري الإيراني لإنقاذ بشار | المدى |

4 آلاف من الثوري الإيراني لإنقاذ بشار

تصاعد القتال في حلب وسقوط 700 قذيفة على جنوب دمشق، والجيش الحر يقتل أكثر من 30 مواليا للأسد، وملك الأردن: الجيش مستعد لأي تهديد سوري

قال الملك عبد الله عاهل الأردن يوم الأحد إن القوات المسلحة الأردنية مستعدة لحماية المملكة من أي تهديد ناجم عن تصاعد الحرب الأهلية في سوريا.

جاءت تصريحات الملك في وقت تتواصل فيه مناورات عسكرية تشارك فيها قوات اردنية وامريكية ومن 17 دولة اخرى على بعد أقل من 120 كيلومترا من الحدود السورية.

ويقول دبلوماسيون ان المناورات التي دخلت اسبوعها الثاني تهدف لتوجيه رسالة قوية للرئيس السوري بشار الأسد الذي حذر الاردن في ابريل نيسان الماضي من أن تكون أراضيه منصة انطلاق ضد قواته.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم السبت إن وزير الدفاع الامريكي تشاك هاجل وافق على طلب أردني ببقاء طائرات امريكية من طراز إف-16 وصواريخ باتريوت في البلاد بعد انتهاء المناورات العسكرية.

وقال العاهل الاردني في كلمته في حفل تخريج دفعة من كلية عسكرية في جنوب الاردن ‘إذا لم يتحرك العالم ويساعدنا في هذا الموضوع كما يجب أو إذا أصبح هذا الموضوع يشكل خطرا على بلدنا فنحن قادرون في أي لحظة على إتخاذ الإجراءات التي تحمي بلدنا ومصالح شعبنا.’

ويقول القادة العسكريون في الأردن ان المناورات التي تقودها الولايات المتحدة ويشارك فيها اكثر من 3000 جندي اردني الى جانب 4500 جندي امريكي مهمة للغاية لاستعداداتها العسكرية في الشهور القادمة.

وحيا العاهل الاردني افراد القوات المسلحة في بلاده الذين شاركوا في عملية إغاثة انسانية ضخمة لنقل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا من قصف قراهم وبلداتهم.

ويقول مسؤولو الامم المتحدة ان الاردن استقبل حوالي 500 الف سوري من اجمالي 1.5 مليون لاجيء فروا من الصراع في عملية نزوح تصاعدت وتيرتها منذ بداية العام. ويتوقع هؤلاء المسؤولون ان يتضاعف العدد بحلول نهاية العام.

والاردن ضمن عدد من الدول العربية التي تؤيد المعارضة السورية وسمحت بمرور بعض الاسلحة لجماعات المعارضة المعتدلة التي تحارب قوات الاسد في جنوب سوريا.

ويتزايد القلق في الاردن وجيران سوريا الاخرين من ان يؤدي القتال الى اشعال حرب اقليمية.

وتعهدت الولايات المتحدة التي تدعو الاسد منذ فترة طويلة الى التنحي بتقديم الدعم العسكري للمعارضين السوريين قائلة ان الجيش السوري استخدم اسلحة كيماوية وهو ما تنفيه دمشق.

واثار قرار وضع بطاريات صواريخ باتريوت وهي انظمة دفاع جوي وصاروخي في الاردن غضب روسيا حليف الاسد الرئيسي التي تتهم الغرب بتأجيج الصراع في سوريا.

وانزعجت موسكو من احتمال استخدام هذه الصواريخ لفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا وهي خطوة قالت واشنطن إنها اكثر صعوبة وتكلفة مما كان عليه الحال في ليبيا وانه لا مصلحة للولايات المتحدة في اللجوء الى هذا الخيار.

وقال مسؤول امني اردني لرويترز إن المملكة عززت وجودها العسكري على امتداد حدودها البالغ طولها 370 كيلومترا مع سوريا في اطار نشر بطاريات باتريوت والطائرات المقاتلة الامريكية.

وقال مصدر دون الخوض في تفاصيل ‘هناك خطط عسكرية جديدة ستعزز قدراتنا الدفاعية في مواجهة اي احتمالات من سوريا.’

وارتفع عدد النازحين السوريين إلى لبنان نهاية الأسبوع الحالي ليصل إلى 530 ألف نازح يتوزعون على العاصمة بيروت والبقاع ومختلف أنحاء البلاد ، وأظهر تقرير أسبوعي دوري صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان وزع اليوم الأحد ، أنه تم تسجيل أكثر من 19000 شخص لدى المفوضية خلال الأسبوع الحالي.
وأشار التقرير إلى أن مجموع عدد النازحين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها في لبنان بلغ أكثر من 530 ألف شخص بينهم أكثر من 455 ألف شخص مسجلين لدى المفوضية و74 ألف شخص في انتظار التسجيل ، ويتوزع النازحون السوريون حسب التقرير ، على مختلف المناطق اللبنانية حيث يتواجد في شمال لبنان 167900 ويقطن في البقاع 156500 ، وفي بيروت 77500 وفي جنوب لبنان 53600 .

أرتفع عدد الاشخاص الذين قتلوا على يد النظام السوري حتى اللحظة الى 43 شخصا فيما اعلن الجيش السوري الحر عن قتل اكثر من 20 عنصرا من القوات الموالية للنظام اثناء تصديه لمحاولة اقتحام بلدة معرة الارتيق في حلب اضافة الى عشرة آخرين في حرستا بريف دمشق.
وقالت لجان التنسيق المحلية في بيانات متفرقة اليوم ان الاشتباكات وعمليات القصف العشوائي على المدن والاحياء السكنية لاتزال متواصلة في مختلف انحاء سوريا لاسيما بالعاصمة دمشق التي تجدد القصف الصاروخي العنيف على احيائها الجنوبية وكذلك على حي برزة.
واضافت ان اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش السوري الحر لا تزال مستمرة في مدينة الرقة تمكن خلالها الاخير من تدمير آليات ثقيلة فيما اقتحمت القوات النظامية قرى تل العلباوي وجب الابي

سقط صباح اليوم الأحد قرابة الـ700 قذيفة خلال نصف ساعة فقط على أحياء دمشق الجنوبية، حسب ما أكدته لجان التنسيق، في وقت أشارت فيه مصادر عن قرب إرسال 4000 عسكري إيراني للقتال في سوريا.

وحصلت صحيفة ‘الإندبندنت’ البريطانية على معلومات تفيد باتخاذ قرار عسكري في إيران لإرسال أربعة آلاف عنصر من الحرس الثوري إلى سوريا بهدف دعم قوات النظام.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إيرانية قولها إن هذا القرار اتخذ قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، مضيفةً أن طهران ملتزمة بدعم نظام الأسد حتى لو كلف الأمر فتح جبهة جديدة في الجولان.

ومن جهة أخرى، أكدت ‘الإندبندنت’ وجود نحو ثلاثة آلاف من الخبراء الأميركيين حالياً بالأردن للتحضير لإقامة منطقة حظر جوي. وكان الأردن قد أعلن أنه لن يسمح بأن تكون أراضي المملكة منطلقاً لأي هجوم على سوريا ونفى وجود قوات أميركية على حدوده الشمالية مع سوريا.

غازات سامة على العاصمة
وفي سياق آخر، ذكر مجلس قيادة الثورة في دمشق أن قوات النظام أطلقت اليوم الأحد الغازات السامة على حي العسالي.

أما لجان التنسيق فأكدت أن قوات النظام أمطرت صباح اليوم جنوب دمشق بـ700 قذيفة. وتم إطلاق القذائف من مواقع قوات النظام في صهيا حيث اللواء الـ58 ومدرسة الشهداء وثكنة سفيان الثوري، ومن الفرقة الأولى في الكسوة جبل قاسيون.

وطالت الصواريخ عدة مناطق في حي العسالي والقدم والحجر الأسود وتشرين وحي المادنية، ما أدى إلى نشوب العديد من الحرائق في منطقة البوابة بحي الميدان ومنطقة الدحاديل.

أما في حماة سخونة وحماوة فاستمر القصف والاشتباكات واقتحم جيش النظام عدة قرى منها أبو حبيلات ومسعود وسوحا.
كما طال القصف المدفعي والصاروخي العنيف جبهة كفرزيتا وكفرنبودة وعقرب وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام تمكن خلالها الجيش الحر من تحرير كتيبة شرقي قرية مور.

اشتباكات على كافة محاور حلب

وفي سياق متصل، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية من حلب عن قصف مدفعي لقوات النظام على أحياء الحيدرية والهلك والأشرفية وبعيدين واستمرار الاشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في حي الشيخ مقصود بالمدينة.

وتزامن القصف المدفعي على بلدة بيانون بريف حلب الشمالي مع اشتباكات بين الجيش الحر وحزب الله والشبيحة في قريتي نبل والزهراء. أما الطيران الحربي فنفذ غارات جوية على مدينة إعزاز.

أما في ريف حلب الجنوبي فطال قصف دبابات النظام المتمركزة في عين عسان قرية الصفيرة والقرى المحيطة. وأفادت الهيئة أيضا بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط كتيبة النقل شرقي بصر الحرير في درعا وعن قصف مدفعي على حي الحميدية بدير الزور.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد