مؤتمر للأئمة الأوروبيين يؤكد رفض ربط الإرهاب بالدين | المدى |

مؤتمر للأئمة الأوروبيين يؤكد رفض ربط الإرهاب بالدين

أعرب مؤتمر للائمة الاوروبيين اليوم السبت عن رفضه الشديد للارهاب والتطرف بكل اشكاله مؤكدا ان الدين الإسلامي الحنيف ليس له اي علاقة بالإرهاب.
وقال الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج عبدالله بوصوف في مؤتمر صحفي ببروكسل “نحن هنا نعلن بوضوح موقفنا كأئمة بأننا نرفض أي شيء يمس حياة الانسان سواء في بيوت الله أو في أماكن عبادة غير المسلمين.. الارهاب لا علاقة له بالدين”.
ودان الهجوم الذي استهدف مسجدا خلال صلاة الجمعة في سيناء امس الجمعة ما أدى إلى مقتل واصابة المئات قائلا إن “هذا دليل على انه لا علاقة للاسلام بالإرهاب.. الارهابيون ليس لهم علاقات بالإسلام وهم ليسوا مسلمين”.
وقال “ليس لمسلم ان يعتدي على مسلم اخر كما أنه ليس للمسلمين ان يعتدوا على المسيحيين داخل الكنيسة او اتباع اديان اخرى في اماكن عبادتهم”.
وأشار إلى أن نسبة صغيرة جدا من شباب المسلمين في اوروبا “بعيدة عن المساجد ولا تعرف الإسلام” موضحا أنها “تقع فريسة للتطرف والتعصب”.
ومن جانبه قال رئيس المجلس الاوروبي للعلماء المغاربة الطاهر التجكاني إن نجاح الأئمة بمثابة نجاح للمجتمع وللشعب أيضا.
وأشار إلى أن الأئمة أعربوا خلال الاجتماع عن آمالهم وتحدياتهم في جو أخوي موضحا “يجب أن يكون الإمام مصدرا للخير والرحمة والصلاح وأن يكون مصدرا للأمن والاستقرار في مجتمع يعيش فيه”.
وأضاف “يأتي هذا اللقاء تضامنا وانسجاما مع العرف الاوروبي الذي يجعل من بروكسل العاصمة البلجيكية نقطة انطلاق وتشاور في القضايا المشتركة”.
ومن جهته قال نائب رئيس المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمانز في رسالة بعث بها الى المؤتمر ان المسلمين لديهم مكانة هامة في اوروبا مؤكدا ان المسلمين شركاء نشطون في نسيج المجتمع الأوروبي.
كما وجه الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحرية الأديان جان فيجيل رسالة دعم للمؤتمر مشددا على حق المسلمين في العيش في سلام وأمن مع حرية ممارسة شعائرهم وتقاليدهم في أوروبا.
واجتمع اكثر من 150 اماما من مختلف الدول الاوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم السبت لبحث سبل الاسهام بفعالية في الاستقرار وتعزيز التعايش السلمي في المجتمعات الاوروبية.
وأكد المؤتمر الذي نظمه المجلس الاوروبي للعلماء المغاربة بعنوان (الإمامة في السياق الأوروبي: تحديات الواقع ورهانات المستقبل) دور الأئمة وعلماء الدين كشركاء لتعزيز التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع الاوروبي.
ويعد المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة الذي تأسس عام 2008 ومقره بروكسل منظمة دولية ترعاها حكومة المغرب تضم 18 عضوا منتشرين في جميع انحاء اوروبا.
ويضطلع المجلس بثلاثة انشطة رئيسية هي تدريب الائمة وتنظيم المؤتمرات واجراء البحوث.
ويساعد المجلس الائمة من خلال تعريفهم بخصائص الثقافات الأوروبية في السياق الاوروبي فيما يساعد الشباب المسلمين على التوفيق بين الانتماء والإيمان.
ويحاول المجلس ان يجيب عن جميع التساؤلات التي توجه اليه في اوروبا من قبل المسلمين وغير المسلمين بناء على الابحاث التي يجريها

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد