مجلس الأعمال الأميركي جسر للتواصل بين الشعبين الصديقين | المدى |

مجلس الأعمال الأميركي جسر للتواصل بين الشعبين الصديقين

أقام مجلس الأعمال الأميركي في الكويت مأدبة عشاء للكويتيين والمهنيين الشباب المتخرجين من الجامعات الأميركية حديثا بمناسبة عيد الشكر، وأطلق مجلس الأعمال الأميركي مبادرة جديدة للوصول إلى مجتمع المهنيين الكويتيين الشباب الذين درسوا أو عملوا في الولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن الشركات الأميركية الكبرى وبتواجد كويتي.
أقيم العشاء مساء أمس الأول في فندق فور سيزن، بهدف إطلاق مبادرة جديدة سيكون مجلس الأعمال الأميركي بمنزلة جسر بين العديد من الشركات الأميركية والتي تبحث عن أفضل المواهب لشغل الوظائف المحلية، وبين الطلاب المتحمسين وعلى مستوى عال من العلم والذين يعودون إلى الكويت بحثا عن فرص عمل في القطاع الخاص.
وقد مثلت هذه الأمسية استمرار حملة مجلس الأعمال الأميركي لتعيين المزيد من المهنيين الكويتيين كأعضاء، ويعكس اعتزام المجلس العمل كمنتديات للتواصل والحوار حول القضايا التجارية التي تواجه الشركات الأميركية في الكويت وسياسة التكويت فيها.
حضر العشاء العديد من الممثلين الرئيسيين من مجموعة بيركلي للأبحاث، بوينغ، جنرال موتورز، هونيول، التميمي وشركاؤه، وكي جي ال لتزويد الحاضرين بفرص رئيسية للتواصل، إلى جانب تقديم نبذة عن أنشطتهم في الكويت وفرص العمل المحتملة داخل شركاتهم.
وقال عضو مجلس إدارة مجلس الأعمال الأميركي في الكويت جاريد ويليس: نحن سعداء لاستضافة هذا الحدث وبدء مبادرة مجلس الأعمال الأميركي من خلال مشاركتنا عشاء عيد الشكر هذا، والذي يمثل التقارب المشترك والمصلحة المتبادلة بيننا لإيجاد فرص تجارية بين الولايات المتحدة والكويت.
وأضاف: نأمل أن يبدأ مجلس الأعمال الأميركي في رفع سقف العمل ويكون بمنزلة جسر يوصل بين الكويت والمجتمعات الأميركية للعمل يفيد كلا الطرفين.
ومنذ عام 1985 كان مجلس الأعمال الأميركي هو الممثل الرسمي للشركات الأميركية في الكويت وهو عبارة عن مؤسسة غير ربحية تتألف من شركات أميركية صغيرة ومتوسطة ورجال أعمال بارزين أميركيين وكويتيين.
ومن خلال دعم أعضائها، أصبح مجلس الأعمال الأميركي هو الممثل الرسمي للأعمال التجارية الأميركية في الكويت.
كما يوفر مجلس الأعمال الأميركي ومن خلال المديرين التنفيذيين منصة لمتابعة ومناقشة القضايا التي تؤثر على التبادل التجاري بين الولايات المتحدة والكويت.
وباعتباره عضوا مؤسسا في مجلس الشرق الأوسط للغرف التجارية الأميركية، فإن مجلس الأعمال الأميركي يعترف بأهمية تشجيع تبادل الأفكار بين أعضائنا وبين الشركات الكويتية بشكل استباقي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد