ولايتي التقى الحريري: إيران تدعم استقلال لبنان | المدى |

ولايتي التقى الحريري: إيران تدعم استقلال لبنان

حلّ مستشار المرشد الايراني للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي امس ضيفا على لبنان، في زيارة مفاجئة رأى فيها المراقبون مفاعيل للقمة الروسية الايرانية التي انعقدت الاربعاء، حيث اكدت اوساط مطلعة ان لبنان حضر في صلب محادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في طهران، وانه كان هناك تأكيد روسي على وجوب الحفاظ على استقرار لبنان الداخلي وعدم استخدام ساحته صندوق بريد لتبادل الرسائل الساخنة. وأشارت مصادر الى أن زيارة ولايتي المفاجئة ولقاءه رئيس الحكومة سعد الحريري جاءا ليؤكدا التجاوب الايراني مع الرغبة الروسية، حيث شكلت مواقفه من السراي الحكومي ترجمة لمقررات القمة، اذ اكد على استقلال لبنان وقوته وحكومته، معتبرا «ان تشكيل حكومة ائتلافية بين 14 اذار و8 اذار يشكل انتصارا ونجاحا كبيرا ومباركا للشعب اللبناني»، وقال إن إيران تحفز وترحب بذلك»، مشيدا «بالرئيس الحريري والحكومة والشعب»، وذلك في تناقض واضح مع موقف الرئيس حسن روحاني الاخير الذي اعتبر فيه انه لا قرار يتخذ في لبنان من دون اخذ رأي ايران في الاعتبار.
وقالت مصادر انه بعيد اطلاعه على الموقف الايراني من ولايتي غادر الى السعودية لوضع المسؤولين في المملكة في صورتها، والبناء على المقتضى، على ان يتوجه يوم الاحد المقبل الى القاهرة، في زيارة تستمر يوما واحدا، يشارك في خلالها الى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي في منتدى الشباب العالمي.

إطلالة نصرالله
وليس بعيدا، يطل أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في 11 الجاري لمناسبة «يوم الشهيد»، فيلقي خطابا يضمّنه مواقف الساعة في ضوء التطورات الاقليمية والداخلية. ورجحت مصادر سياسية مطّلعة ان يتطرق في الشق المحلي الى اهمية صون الاستقرار والحفاظ عليه في استعادة لموقفه السابق، والتزاما بالاتفاق الايراني- الروسي.
على صعيد آخر، وغداة الدعوة السعودية الموجهة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لزيارة المملكة، غرد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان عبر «تويتر»، بعبارات هادئة هذه المرة، قال فيها إن «زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المرتقبة إلى السعودية تؤكد نهج المملكة للتقارب والتعايش السلمي والانفتاح على جميع مكونات الشعوب العربية». ( بيروت- المركزية ووكالات)

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد