جابر المبارك يشكل حكومته السابعة والـ 35 في تاريخ البلاد السياسي | المدى |

جابر المبارك يشكل حكومته السابعة والـ 35 في تاريخ البلاد السياسي

أعاد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد اليوم الأربعاء تكليف سمو الشيخ جابر المبارك بتشكيل الحكومة الجديدة للكويت والـ 35 في تاريخ البلاد السياسي.

وتعد الحكومة الجديدة التي كلف المبارك باختيار أعضائها السابعة لسموه منذ توليه منصب رئاسة مجلس الوزراء في ديسمبر 2011، إذ تقلد سبعة اشخاص هذا المنصب منذ عام 1962 حتى الآن.

ووفقا للمادة (56) من الدستور الكويتي يعين سمو أمير البلاد رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية ويعفيه من منصبه، كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء كما يكون تعيين الوزراء من اعضاء مجلس الامة ومن غيرهم وفقا للمادة ذاتها بحيث لا يزيد عدد الوزراء جميعا على ثلث عدد أعضاء مجلس الامة.

وينص الدستور على ان رئيس مجلس الوزراء الذي يعد ثاني أعلى مسؤول تنفيذي في الدولة بعد سمو أمير البلاد هو المسؤول عن ترشيح اعضاء الوزارة ورفع اسمائهم الى سمو الامير لاصدار مراسيم تعيينهم.

وفي سرد تاريخي لتشكيل الحكومات في الكويت فقد ترأس المغفور له الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم أول وزارة في تاريخ البلاد السياسي في يناير 1962 فيما ترأس المغفور له الامير الراحل الشيخ صباح السالم وهو الحاكم الـ 12 للبلاد الوزارات الثانية والثالثة والرابعة منذ يناير عام 1963 حتى نوفمبر 1965.

وبعد ذلك ترأس المغفور له الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الحاكم الـ 13 للبلاد الوزارات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة التي امتدت فتراتها بين ديسمبر 1965 وديسمبر 1977.

أما الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله فقد ترأس 11 وزارة امتدت من الوزارة العاشرة في فبراير عام 1978 حتى الوزارة الـ 20 التي شكلت في فبراير عام 2001.

وفي يوليو عام 2003 ترأس سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الوزارة الـ 21 في تاريخ البلاد التي استمرت حتى وفاة الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد.

وترأس سمو الشيخ ناصر المحمد الوزارات الـ 22 والـ 23 والـ24 والـ 25 والـ 26 والـ27 والـ 28 في تاريخ الكويت السياسي في الفترة من فبراير 2006 الى ديسمبر 2011.

ومن ثم ترأس سمو الشيخ جابر المبارك الوزارات الـ 29 والـ 30 والـ 31 والـ 32 والـ 33 والـ 34 في تاريخ البلاد السياسي في الفترة من ديسمبر 2011 الى أكتوبر الماضي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد