الخارجية الإيرانية: لا تغيير في سياستنا النووية بعد الانتخابات | المدى |

الخارجية الإيرانية: لا تغيير في سياستنا النووية بعد الانتخابات

ذكر وزير الخارجية الإيرانى على أكبر صالحى اليوم السبت أنه لن يكون هناك أى تغيير فى السياسة النووية الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة فى البلاد وذلك بعد ساعات من مناظرة تلفزيونية ساخنة حول هذه القضية
وقال صالحى لوكالة الطلبة الإيرانية (إسنا) :”ربما تكون هناك توجهات مختلفة فى هذا الصدد لكن إيران كان لديها وسيكون لديها مسار سياسى رئيسى بشأن الطاقة النووية ستواصل بمقتضاه المضى قدما فى برامجها النووية السلمية”.
وانتقد المتنافسون فى الانتخابات الرئاسية خلال المناظرة السياسات النووية للرئيس محمود أحمدى نجاد وكبير مفاوضيه النوويين سعيد جليلى، أحد المرشحين الثمانية فى الانتخابات المقررة فى 14 يونيو الجارى.
وأضاف صالحى: “استعرض المرشحون فقط وجهات نظرهم التى لن تؤثر على المسار الرئيسى لسياستنا الخارجية حتى بعد الانتخابات”.
وألقى الكثير من المرشحين باللوم على أحمدى نجاد والسياسات النووية لجليلى بسبب الأزمة السياسية والاقتصادية فى البلاد.وقال المرشحون، إن السياسات النووية كان لابد أن تتخذ بأسلوب أكثر دبلوماسية حتى تكون التبعات أقل ضررا.
وتابع صالحى أن أحمدى نجاد وجليلى بذلا جهودا واسعة لتسوية النزاع مع الغرب، مضيفا: “بالطبع هناك دائما وجهات نظر مختلفة حول كيفية المضى قدما فى السياسات النووية بتكاليف أقل”.
ويصر الرئيس المنقضية ولايته على أن البرنامج النووى الإيرانى مخصص لأغراض سلمية فقط لكنه يرفض أيضا السماح للمجتمع الدولى بالتحقق من مزاعمه.
ويخشى المجتمع الدولى من أن تستخدم إيران برامجها النووية لصنع أسلحة وفرض عقوبات أثرت بشكل كبير على اقتصاد إيران.

 iran013-300x157

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد