100 موجّه تربوي اعتصموا: لا للبصمة و«تطفيش» الكفاءات | المدى |

100 موجّه تربوي اعتصموا: لا للبصمة و«تطفيش» الكفاءات

اعتصم أمس نحو 100 موجّه فني في الخدمات الاجتماعية والنفسية والانشطة والتقنيات التربوية والمكتبات، احتجاجاً على تطبيق نظام البصمة عليهم، مطالبين بإعفائهم منها أو تأجيلها في الوقت الحالي، أسوة بزملائهم موجهي المواد الدراسية.
وقال المعتصمون في بيان صحافي امس انه في بداية هذا العام الدراسي تم تطبيق نظام البصمة من ديوان الخدمة المدنية على جميع الوزارات في الدولة، ومنها وزارة التربية، ولكن طبيعة العمل تختلف من قطاع إلى آخر؛ فبعضها مكتبي وبعضها الآخر ميداني، وعليه يجب أن تكون هناك استثناءات للقطاعات الميدانية، ضمنها التوجيه الفني بشكل عام، مستنكرين سياسة «تطفيش» الكوادر الوطنية.
وأضافوا: «الحاصل في الوقت الحالي أنه تم تطبيق البصمة على قطاع التوجيه الفني للخدمة الاجتماعية والنفسية بكل المناطق التعليمية، مع العلم أن عملنا ميداني بحت، ومع ذلك تم استثناء موجهي المواد العلمية من هذا القرار فلماذا؟».
وأكملوا: «توقف حدود الترقي للموجه الفني في سلم الترقي، هو موجه فني لا غير، ويمنع التقدم إلى أي وظيفة إشرافية، ولذلك أغلب من ترقوا إلى وظائف كمراقب أو مدير أقل خبرة وكفاءة في فنيات العمل للخدمة الاجتماعية والنفسية».

الكوادر الوطنية
وطالبوا بمساواة الموجّه الفني للخدمة الاجتماعية والنفسية والمكتبات والانشطة بمكافأة الأعمال الممتاز، أسوة بموجهي المواد العلمية، وأن تتساوى مكافأة الأعمال الممتازة للباحثين المشرف عليهم.
وحددوا مآسي المهنة التي أدت الى عزوف الكوادر الوطنية عن العمل بها، وفي مقدمها عدم وجود كادر خاص بالباحث الاجتماعي والنفسي بالمدرسة، على الرغم من عمله الفني، الذي يتعامل فيه مع أطراف العملية التربوية من معلم وطالب وولي أمر وإدارة مدرسية، بالقيام بحل جميع المشكلات التي تعترض الطالب داخل المدرسة، واكتشاف الحالات الفردية والظواهر الاجتماعية والنفسية والسلوكية ووضع خطط علاجية مناسبة باستخدام أساليب ومقاييس نفسية.
وبيّنوا انه لا يوجد كذلك بدل إشراف ميداني للموجه الفني في قطاع الخدمة الاجتماعية والنفسية، أسوة بموجهي المواد العلمية، على الرغم من قيام الموجه بوظيفة إشرافية على مكاتب الخدمة الاجتماعية والنفسية في المدارس. واستقبل وكيل وزارة التربية د.هيثم الاثري 5 موجهين ممثلين عن المعتصمين لتقديم طلباتهم والاستماع الى وجهات نظرهم، ووعدهم بالعمل على حل مشكلاتهم ومخاطبة ديوان الخدمة المدنية لاستثنائهم من قرار البصمة.

زيارات المدارس
طالب المعتصمون وكيل الوزارة د.هيثم الاثري بتوجيه تعليمات الى مديري العموم في المناطق التعليمية بمنح جميع التواجيه غير المشمولة بقرار تأجيل تطبيق البصمة الأخير تكليفاً حتى لا يكونوا ملتزمين بالبصمة، رافضين الذهاب الى المدارس حتى إشعار آخر. وقالوا: لن نزور المدارس وسنظل في المدارس، لقد صمتنا في البداية على الضرر المالي، والآن أصبح معنوياً.

تهديد بالتصعيد
هدّد المعتصمون أنه في حال عدم حل مشكلتهم واتخاذ إجراءات واضحة وسريعة لاستثنائهم من البصمة سيتم تنظيم وقفة احتجاجية والاعتصام مرة أخرى أمام مكتب وزير التربية وزير التعليم العالي د.محمد الفارس.

متابعة ميدانية
أكد رئيس نقابة العاملين في مجال تكنولوجيا التعليم عبدالله الهطلاني ان عمل موجهي التقنيات والخدمة النفسية والمكتبات ميداني، ويرتبط ارتباطاً كلياً بالمدارس والميدان، ولهذا تقع عليهم مسؤولية متابعة الامور الفنية مع المدارس بشكل يومي.
واضاف الهطلاني في تصريح للصحافيين: ان إلزام موجهي التقنيات والمكتبات والخدمة النفسية دون غيرهم من الموجهين بالبصمة، رغم تشابه ظروف العمل، أمر غير منطقي وغير مقبول، لافتا الى ان الوكيل فيصل مقصيد وعد بايجاد حلول ومخاطبة ديوان الخدمة المدنية، مستدركا ان الوكيل وعدهم كذلك بانه سيبلغ مديري عموم المناطق التعليمية بمنح الموجهين تكاليف لإعفائهم من البصمة لحين حسم الموضوع مع الديوان.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد