الفارس: لا تدوير لوكلاء «التربية» أو مديري المناطق | المدى |

الفارس: لا تدوير لوكلاء «التربية» أو مديري المناطق

أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس أن ما يتردد في مواقع التواصل الاجتماعي في شأن حركة تدوير مرتقبة في الوزارة لا أساس له من الصحة، مؤكداً أنه «لا تدوير بين صفوف الوكلاء في وزارة التربية أو مديري مناطقها».

وقال الفارس في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه أمس بمجلس مديري العموم في الوزارة، إن «الاستعدادات للعام الدراسي الجديد تسير بشكل طبيعي في المناطق التعليمية كافة، ولا معوقات إن شاء الله في هذا الجانب، رغم أنه لا يوجد عمل يكتمل بنسبة 100 في المئة ولكن نسخر كل إمكانات الوزارة لنجاح العام الدراسي».

وأكد الفارس «لا يوجد ما يقلقنا في شأن الاستعدادات وموضوع الصيانة على رأس أولوياتنا» مضيفاً «من لا يعمل لا يخطئ وإن شاء الله تسير الأمور كما هو مخطط لها دون معوقات».

وحضر اجتماع الفارس، وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري والوكيلة المساعدة للتعليم العام الاستاذة فاطمة الكندري، ومديرو عموم المناطق التعليمية، بدرية الخالدي ووليد العومي ومنصور الديحاني وجاسم بوحمد ووليد بن غيث ومنصور الظفيري، إضافة إلى مدير إدارة التعليم الديني أنور عبدالغفور ومدير إدارة التنسيق بالإنابة سلطان المشعل، للوقوف على آخر التطورات والاستعدادات للعام الدراسي 2017 -2018.

واستمع الوزير في الاجتماع إلى مديري عموم المناطق وأهم الملاحظات ومدى الإنجاز في كل منطقة وأبرز العراقيل التي تواجههم، كما شدد الوزير على أهمية إنجاز كل الأعمال الخاصة بالاستعداد للعام الدراسي في جميع الأمور، والعمل على حل كل المشكلات وأن المسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود وتنسيقها ومتابعتها أولاً بأول.

وأفاد مديرو العموم والمجتمعون الوزير الفارس بآخر التطورات التي وصلت إليها أعمال الصيانة، بالإضافة إلى توزيع الكتب على المدارس ونسب الإنجاز فيما يخص المدارس الجديدة، ومدى توافر الأثاث وتسكين الشواغر في جميع المناطق والإدارات المختلفة وحركات نقل المعلمين والمعلمات.

وقدم مديرو العموم تقارير عن مناطقهم وأوجه المشكلات الحالية أو المتوقع حدوثها. ووجه الوزير بإعداد تقارير دورية عن الملاحظات ونسب الإنجاز وعرضها على وكيلة التعليم العام، لرفعها إلى وكيل وزارة التربية، والعمل على تلافيها في أقرب وقت، مع أهمية الالتزام بالجدول المحدد لإنجاز الأعمال ومتابعة تنفيذه ومعالجة القصور.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد