رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية: الشهيدان العلي والحسيني أفنيا عمريهما في الدعوة إلى الله والعمل الخيري | المدى |

رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية: الشهيدان العلي والحسيني أفنيا عمريهما في الدعوة إلى الله والعمل الخيري

نعى المستشار بالديوان الأميري ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الدكتور عبدالله المعتوق الشهيدين إمام وخطيب المسجد الكبير الدكتور وليد العلي والداعية فهد الحسيني اللذين قضيا في الاعتداء المسلح في بوركينافاسو أمس الاثنين.

وقال المعتوق في تصريح صحافي اليوم الثلاثاء إن يد الإرهاب الآثم امتدت لتطول عمل الخير الكويتي في هذا الهجوم الذي راح ضحيته اثنان من خيرة أبناء الكويت إذ أفنيا عمريهما في الدعوة إلى الله تعالى والعمل الخيري.

وأضاف أن علاقته مع الشهيد بإذن الله تعالى وليد العلي تمتد سنوات “عرفته خلالها محبا للخير داعيا إلى الله بروح الوسطية الحقة التي تجمع بين سماحة الشريعة وحنيفية الاعتقاد والابتعاد عن الغلو في الدين”.

وذكر أن الراحل حارب العنف والتفرق بالكلمة الطيبة مبينا أنه كان دائم التأكيد من خلال خطبه في المسجد الكبير على أن الكويت جبلت على التدين الوسطي والمعتدل ودرج أهلها منذ القدم على نبذ جميع مسالك العنف وشتى طرق الضلال.

وبين أن “شهيد الخير وصف الغلاة المتشددين بقطاع الطرق الذين يمنعون الناس عن الوصول إلى محاسن الدين ويشوهون جمال وجهه الحسن ويعبثون بسماحة أحكامه التي شرعها رب العالمين”.

واستنكر “العمل الجبان” الذي أودى بحياة العلي والحسيني مؤكدا أن الكويت بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح دأبت على نبذ جميع أعمال العنف والإرهاب والتي طالت هذه المرة شخصين خرجا في سبيل الله لا لدنيا يطلبانها وإنما لنشر الدعوة في أقاصى إفريقيا “فنحتسبهما عند الله شهيدين”.

وأكد المعتوق أن علم الشهيد العلي لم يكن مقصورا على طلابه في الجامعة أو المدارس والحلقات التي كان يحاضر بها بل شمل رواد المساجد الذين شهدوا له بالعلم وحسن الخلق وأصر على إيصال ذلك العلم إلى خارج الكويت.

وأشار إلى أن صدور الأوامر السامية بتخصيص طائرة أميرية للتوجه إلى بوركينافاسو لنقل جثماني الشهيدين إلى أرض الوطن ليس بغريب على سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه فهو الوالد الذي يتلمس أوضاع أبنائه في جميع الأوقات.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد