الحريري يؤكد عدم سماح بلاده بوجود للارهاب على اراضيها | المدى |

الحريري يؤكد عدم سماح بلاده بوجود للارهاب على اراضيها

شدد رئيس الوزراء اللبناني سعدالدين الحريري اليوم الاربعاء على ان بلاده لن تقبل بأي وجود ل”الارهاب” على اراضيها مؤكدا ان “الدولة اللبنانية هي من حررت منطقة (عرسال) من المسلحين”.
وقال الحريري في مؤتمر صحافي بعد استقباله مدير عام الامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم ان “الدولة اللبنانية قامت بواجبها في (عرسال) وحصلت مفاوضات صعبة ادت الى انهاء الوضع الذي كان قائما في اطراف البلدة اللبنانية والوصول الى هذا الانجاز الكبير”.
واضاف ان الدولة اللبنانية ستستكمل العمل لانهاء الوجود المسلح لما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في المنطقة الحدودية الشرقية مع سوريا مؤكدا ان الجيش اللبناني سيتخذ الخطوات اللازمة لمعالجة هذا الامر قريبا.
واعلن الحريري استعداد الحكومة اللبنانية لفتح باب التفاوض مع تنظيم (داعش) بهدف اعادة العسكريين الذين اختطفهم التنظيم من بلدة (عرسال) في اغسطس 2014.
وأكد ان مخيمات النازحين السوريين في بلدة (عرسال) واطرافها لم تتعرض لأي اذى خلال الاحداث الاخيرة في المنطقة لافتا الى ان الجيش اللبناني سينتشر في البلدة واطرافها بالكامل لحماية اهلها والنازحين السوريين فيها.
واشار الى ان بلدة (عرسال) عانت من وضع امني واقتصادي واجتماعي صعب خلال السنوات الماضية نتيجة انتشار الجماعات المسلحة المتشددة في اطرافها لافتا الى ان الحكومة اللبنانية وضعت خطة لمساعدة البلدة خلال الفترة المقبلة.
وحول عودة النازحين الى بلادهم قال الحريري ان الحكومة اللبنانية تريد عودة النازحين الى بلادهم في اسرع وقت ممكن بيد ان هناك وضعا امنيا في سوريا وقوانين دولية تحول دون عودتهم بشكل جماعي حاليا معربا عن تمنياته بايجاد حل بالتنسيق مع الامم المتحدة لاعادة النازحين الى مناطق آمنة في بلادهم.
وفي سياق متصل اعلنت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان في بيان انها “ليست جزءا من الاتفاق الذي يتعلق بعودة المقاتلين من الجماعات المسلحة السورية وعائلاتهم من (عرسال) الى سوريا ولا تشارك في هذه التحركات”.
واضافت المفوضية انها ليست في وضع يسمح لها بالتحقق الى اي حد يعود اللاجئون الذين هم مدنيون بحكم تعريفهم عن طريق تحركات العودة هذه.
واعتبرت ان عودة اللاجئين “ينبغي ان تكون مبنية على قرارات فردية استنادا الى معلومات موضوعية عن الأوضاع في مكان العودة المقصودة وخالية من الضغوط التي لا مبرر لها”.
وكانت قافلة تقل 7777 شخصا بينهم 1116 مسلحا من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) بدأت قبل قليل بمغادرة (عرسال) واطرافها باتجاه بلدة (فليطة) السورية بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بينها وبين تنظيم (حزب الله) اللبناني الاسبوع الماضي باشراف مدير عام الامن العام اللبناني عباس ابراهيم.
ومن المقرر ان تنقل الحافلات بموجب الاتفاق المسلحين والمدنيين الى مناطق سيطرة المعارضة في محافظة (ادلب) السورية مقابل اطلاق سراح خمسة مقاتلين من (حزب الله) احتجزتهم (النصرة) خلال معارك عسكرية داخل سوريا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد