جثث قتلى حزب الله تملأ مستشفيات بيروت | المدى |

جثث قتلى حزب الله تملأ مستشفيات بيروت

الحريري: حزب الله يكرر بسوريا أفعال إسرائيل بلبنان، ومعارك عنيفة بالقصير والجيش الحر يؤكد سيطرته، وإسرائيل تهدد بمزيد من الضربات،و

قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن سيدة وأطفالها السبعة، قتلوا، اليوم الاثنين، فى الرقة شمالى سوريا؛ نتيجة قصف الطيران الحربى على المدينة.

وقال عضو الهيئة فى الرقة، محمد الخلف، إن ‘الطيران الحربى التابع لجيش نظام بشار الأسد شنّ، صباح اليوم، غارات متفرقة على المدينة، حيث أطلق عدة صواريخ على منطقة سكنية، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص، بينهم 8 من عائلة واحدة، وجرح ثلاثة أطفال آخرين.

وأشار الخلف، إلى أن ‘الأم وأطفالها السبعة القتلى نازحون من دير الزور بعد فرارهم من مدينتهم، التى تشهد عمليات عسكرية لجيش النظام السورى منذ نحو تسعة أشهر’.

وأضاف أن، ‘الطيران الحربى يشن غارات شبه يومية على مدينة الرقة وريفها القريب، بعد فقدانه السيطرة عليها’.

7:47:52 PM

تصاعدت الاحتجاجات في أوساط القوى اللبنانية تجاه تدخل حزب الله في معارك مدينة القصير السورية، وتوعد رئيس الحكومة اللبنانية السابق، سعدالدين الحريري، بالتحرك حيالها ‘على المستويات السياسية وغير السياسية’ مشبها ما يقوم به الحزب بالاجتياحات الإسرائيلية السابقة للبنان، بينما قالت الجماعة الإسلامية إن حزب الله يتورط في ‘جرائم ضد الإنسانية.’

وقال الحريري، الذي يمتلك تياره أكبر قاعدة شعبية في لبنان إن ما يفعله حزب الله عبر ‘إرسال المئات من الشباب اللبناني للقتال الى جانب قوات النظام (السوري) والمشاركة في اجتياح القرى والبلدات السورية،’ لا يوازيه في البشاعة ‘سوى الاجتياحات الاسرائيلية لقرى جنوب لبنان واجتياح قوات النظام السوري للبنان في السبعينات’.

وأضاف الحريري: ‘لقد اختار حزب الله ان يستنسخ الجرائم الاسرائيلية بحق لبنان وأهله، ليطبقها على أهل مدينة القصير السورية وقرى ريف حمص، فتحول الى رأس حربة في جريمة موصوفة ينفذها النظام ضد شعبه، بل إلى ما يمكن وصفه بجيش الدفاع الإيراني عن نظام بشار الأسد.’

وتابع الحريري الذي غادر لبنان منذ سقوط حكومته عام 2011 إن ما يقوم به حزب الله ‘يوجب أيضا تحركا وإجراء عمليا تتولاه الجهات المعنية في الدولة، من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة إلى المؤسسة العسكرية،’ وأضاف: ‘نحن من جهتنا سيكون لنا ما يتناسب مع ذلك وعلى كل المستويات السياسية وغير السياسية التي تحفظ كرامة لبنان وتوقف مشاريع تسليمه إلى حزب الله ومحاور الفتنة في المنطقة’.

12:58:15 AM

أكدت مصادر لقناة ‘العربية’ وصول جثث 20 مقاتلاً تابعين لحزب الله قضوا في القصير (ريف حمص) بسوريا إلى مستشفيات بيروت.

وعرف من القتلى فادي الجزار عباس محمد عثمان، ومحمد فؤاد رباح، وأحمد وائل رعد، ومحمد قاسم عبدالساتر، ورضوان قاسم العطار، وحاتم حسين، وحسن فيصل شكر، وهذا الأخير هو ابن شقيقة فايز شكر، مسؤول حزب البعث السوري في لبنان.

كما تم نقل 62 جريحاً اصيبوا في معارك القصير إلى مستشفيات في لبنان. وطلب مستشفى الرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية لبيروت التبرع بالدم بسبب اكتظاظه بالجرحى.

وفي سياق متصل، قتل أكثر من 48 شخصاً اليوم في معارك القصير في أعنف حملة عسكرية تشنها قوات النظام السوري وقوات حزب الله، و82 قتيلا في عموم البلاد، وتتوغل قوات حزب الله في اتجاه القصير في ظل غطاء جوي يؤمنه لها النظام.

وأعلن الجيش السوري الحر أنه يسيطر على القصير حتى الآن رغم أن جنود الأسد أطبقت على أطرافها مع عناصر حزب الله الذي دفع بأعداد كبيرة منها للقتال مع الجيش الحر.

ودعا الائتلاف الوطني السوري من جانبه العرب إلى التحرك لوقف غزو حزب الله وإيران على الأراضي السورية، فيما أكد ناشطون عدم صحة الأنباء التي نقلها التلفزيوني السوري وتفيد بدخول قوات الاسد إلى المدينة.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد صباح الأحد بقيام الطيران بقصف عنيف لمدينة القصير منذ ساعات الصباح الأولى بعد أن سادها الهدوء ليومين متتاليين، محذراً من أن يكون ذلك ‘تمهيداً لعملية واسعة النطاق’.

كما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية، من جهتها، أن ‘الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جداً بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ بزوغ فجر الأحد’. وأشارت الهيئة إلى أن ‘المنازل تتهدم وتحترق مع المدينة’.

وتحاصر القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني الشيعي الموالي للنظام السوري مدينة القصير منذ أسابيع، من أجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أكثر من عام.

وتمكّنت القوات النظامية مؤخراً من السيطرة على عدد من القرى الواقعة في ريف المدينة الاستراتيجية التي تقع على المحور الرابط بين العاصمة والساحل السوري في ريف حمص وسط البلاد.

تعزيزات عسكرية من حزب الله
وفي وقت سابق، الأحد، أفاد شهود عيان بأن أعداداً كبيرة من حزب الله اللبناني مدججة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة اجتازت منطقة الهرمل اللبنانية في طريقها إلى القصير. وجاء ذلك بعد مقتل 10 عناصر من حزب الله في معارك بالقصير، أمس السبت، في كمين نصبه الجيش الحر على ضفاف نهر العاصي غرب المدينة، ونفذته الكتيبة 112 التابعة للجيش الحر.

وبحسب لجان التنسيق، فإن العشرات من عناصر الحزب أصيبوا أيضاً أثناء محاولتهم التسلل إلى بساتين القصير.

وتصاعدت حدة الاشتباكات في القصير بين حزب الله ومقاتلي الجيش الحر، في ظل استعانة النظام السوري بمقاتلي الحزب لاستعادة السيطرة على قرى بالمنطقة.

ونقلاً عن عناصر الجيش الحر، فإن جنود حزب الله يعمدون إلى فتح جبهات قتال كثيرة في القصير لتشتيت جهد المقاتلين، لكن مقاتلي الجيش الحر انتبهوا لهم، وكبدوهم خسائر فادحة.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان بلاده ‘مستعدة لكل السيناريوهات’ في سوريا ولمح الى احتمال شن مزيد من الضربات الاسرائيلية داخل سوريا لمنع حزب الله ومعارضين آخرين لإسرائيل من الحصول على أسلحة متطورة.

وأضاف ‘سنتحرك لضمان المصالح الامنية لمواطني اسرائيل في المستقبل ايضا’.
ولم تنف اسرائيل او تؤكد أنباء أنها هاجمت هذا الشهر صواريخ ايرانية مخزنة قرب دمشق تعتقد أنها كانت معدة لنقلها الى حزب الله.

ووضعت الهجمات التي تشنها قوات الأسد وميليشيات موالية له كتائب مقاتلي المعارضة تحت ضغط في العديد من معاقلها في أنحاء سوريا التي يقطنها 21 مليون نسمة غالبيتهم سنة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد