كشف حساب لرئيس الوزراء – عن إنجازاته ورقابته على الوزراء..بقلم :فيحان العازمي | المدى |

كشف حساب لرئيس الوزراء – عن إنجازاته ورقابته على الوزراء..بقلم :فيحان العازمي

تحدثنا كثيرا في عدة مقالات عن الحكومة وإخفاقاتها المتكررة، والتي أصبحت كالمسلسل الذي لا يوجد له نهاية، كنا نحاول أن نوجه الوزراء للأخطاء وأسباب الفشل ، بل كنا نضع في غالبية إطروحاتنا الحل الذي يعالج هذا الخلل أو ذلك الفشل ، ولكن للأسف الشديد لا حياة لمن تنادي ولم نرَ أي استجابة .
واليوم نوجه رسالة واضحة وصريحة لسمو رئيس الوزراء سموالشيخ جابر المبارك باعتباره مسؤول عن جميع الوزراء، ونطرح تساؤلات نتمنى من سموه الإجابة عليها ووضع النقاط على الحروف .
وأول تلك التساؤلات ماهي الإنجازات التي قدمتها حكومتكم للوطن والمواطن ؟ وأين تلك الإنجازات التي تحدثتم عنها ؟
ونحن لم نرَ أي منها على أرض الواقع، بل على العكس فالأمور تسير من سيء إلى اسوأ وأغلب وزرائكم ساهموا وبشكل كبير في تلك الإخفاقات، بل إنهم تغاضوا عنها وتركوها تكبر يوما بعد يوم ككرة الثلج، وعلى سييل المثال فلو تحدثنا عن وزارة الشئون لوجدنا أن التعسف هو السمة الأبرز في تعامل الوزيرة مع المواطنين وهيئة المعاقين وقضية المساعدات الاجتماعية هي أكبر دليل على تلك التجاوزات على حقوق المواطن،
أما وزارة الصحة فالكلام لا حد له من سوء الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات وسوء الكوادر الطبية وغياب الرقابة عن التجاوزات مما تسبب بازدياد الأخطاء الطبية ،
ونحن نرى اليوم في الدكتور جمال الحربي وزير الصحة الحالي بارقة أمل لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ولكننا نتمنى من سموكم أن يتم تقديم كافة الصلاحيات له لإعادة ما أفسده الدهر إلى سابق عهده .
أما القضية التعليمية فإننا نجد أن كميةالإخفاقات الكبيرة وسوء تصرف بعض الوزراء السابقين مع القضية التعليمية ومشاكلها جعلت من مهمة الوزير الحالي أشبه بالهمة الشبه مستيحلة بسبب التركة الثقيلة ووسط غياب الإمكانيات التي تساعد الوزير في حلحلة المشاكل وتجاوزها، ونتساءل أيضا عن عدم وجوز وزير للإعلام حتى اليوم بالأصالة فمند شهور عديدة والوزير بالإنابه فهل يعقل ذلك ياسمو الرئيس ؟
وهناك العديد من المشاكل التي تعاني منها الوزارات الأخرى ولكن لا تسعنا أسطر قليلة طرحها جميعا ،ولكننا نقول لكم يا سمو الرئيس أن الإنجازات التي تتغنون بها أنتم ووزراؤكم ليست موجودة على أرض الواقع وإن وجدت كما تقولون فهذا الأمر مستحيل !
فاين تلك الانجازات ؟
ولن ننسىى أيضا ما يتعلق بمكافآت العسكريين التي رفضتها الحكومة
وكان دور نواب الأمة سلبي ! فنواب مجلس الأمة أصبحوا لا يهشون ولا ينشون بل أصبحت شعاراتهم وتصريحاتهم مجرد دغدغة للمواطنين ، ألا ترى أنهم مستحقون ويستاهلون وومظلومون ياسمو الرئيس،؟ لكن للأسف لو أن الشعب اختار النواب بشكل صحيح، اختار نواب يحاسبون لصالح الشعب، فلن تستطبع الحكومة الوقوف أمامهم فهل يا سمو الرئيس هذا جزاء العسكريين الذين أفنوا عمرهم وشبابهم لخدمة الكويت والسهر على امنها؟ .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد