الأزمة الدبلوماسية تهدد مونديال قطر | المدى |

الأزمة الدبلوماسية تهدد مونديال قطر

تواجه إمكانية استضافة قطر لبطولة كأس العالم في عام 2022 مشكلة صعبة للغاية وذلك بعد أن قطعت الدول المجاورة لها العلاقات الديبلوماسية معها كما فرضت إغلاقا على حدودها.
فقد أغلقت المملكة العربية السعودية حدودها البرية، وهي الوحيدة لقطر، كما حظرت مع دولة الإمارات ومملكة البحرين استخدامها للموانئ البحرية والمجالات الجوية.
والاستعدادات التي بلغت قيمتها عدة ملايين من الدولارات لاستضافة بطولة كأس العالم في 2022، تواجه مخاطر قرارات الحظر المفروضة على البلاد.
و«اللجنة العليا» المسؤولة عن تشييد المنشآت الخاصة بكأس العالم، لم يصدر عنها بيان عام، غير أن مصدرا مطلعا على الأوضاع أقرّ بخطورة الأزمة وأنها تعد من أخطر التحديات التي واجهتها قطر منذ فوزها بإقامة كأس العالم، وكان قد تم تحويل توقيت البطولة إلى فصل الشتاء لتفادي درجة الحرارة المرتفعة في الصيف، كما واجهت قطر سلسلة من التحقيقات حول ادعاءات بوجود عمليات فساد نفتها قطر بشدة.
ولم يصدر عن اتحاد الكرة الإنكليزي تعليق على الأزمة، غير أن رئيس اتحاد كرة القدم الألماني رينهارد غريندل قال إنه سوف يناقش الأمر مع الحكومة الألمانية واتحاد كرة القدم الأوروبي، ووعد غريندل أن يتوصل إلى «حلّ سياسي»، لكنه أضاف «يجب أن تتفق اتحادات كرة القدم في جميع أنحاء العالم على أنه يجب ألا تقام البطولات الكبرى في بلدان تدعم الإرهاب».
أما «فيفا» التي ترعاها حالياً الخطوط الجوية القطرية فقد رفضت التعليق، ما عدا قولها أن «فيفا على اتصال مستمر مع اللجنة المحلية المنظمة لبطولة قطر عام 2022 حول كيفية التعامل فيما يتعلق بالبطولة الدولية».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد